


اُختتمت اليوم الخميس بجدة، أعمال الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة، تحت شعار "تنمية الشباب والرياضة لبناء أمة متضامنة"، برئاسة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، وبحضور وزراء الرياضة والشباب في الدول الإسلامية الأعضاء.
وقد ألقى الأمير عبدالعزيز بن تركي، رئيس الدورة الخامسة، كلمةً رحب فيها بضيوف المملكة، مشيرا إلى أهمية انعقاد هذا الاجتماع، من أجل وضع لبنة بناء متجددة لرسم خارطة الطريق والمستقبل لشباب الأمة الإسلامية، وتنفيذ استراتيجية منظمة نحو دعم وتمكين الشباب، وتوظيف طاقاتهم لصناعة المستقبل.
وطالب في كلمته، بضرورة أن يكون للرياضة بشقيها التنافسي والمجتمعي، دور مهم عبر وزارات الرياضة في دول المنظمة، وصولا لمجتمعات إسلامية حيوية ونشطة وفاعلة، معرباً عن تطلعه بتأييد منح مؤسسة محمد بن سلمان "مسك" صفة المنتمية لمنظمةِ التعاونِ الإسلامي، لرفدِ هذا الخيار الحيوي، بما يستحقه من دعمٍ ومتابعة، وما يصبو إليه من نجاح.
كما قدم الأمير مقترحا بأن تنسِّقَ الأمانةُ العامةُ للمنظمة مع الاتحادِ الرياضي للتضامنِ الإسلامي، للعملِ على وضع استراتيجيةٍ للرياضةِ المجتمعية، وفق منهجيةٍ تشاركيةٍ مع الدولِ الأعضاء كافةً، لوضعِ الأمرِ حيزَ التنفيذ.
وفي نهاية حديثه، بارك وزير الرياضة الأداء المتميز الذي ظهر به الأبطال الرياضيون في دورة التضامن الإسلامي، التي اُختتمت مؤخرا بمدينة قونية التركية، متمنيا أن يكونوا نواةً مضيئة للرياضة في المستقبل لصالح الدول الأعضاء.
كما أعرب عن أمنياته بالتوفيق والنجاح للأشقاء في دولة قطر، في استضافة مونديال 2022.











