حث وزير الشباب والرياضة الجزائري محمد تهمي إلى التزام الهدوء
حث وزير الشباب والرياضة الجزائري محمد تهمي إلى التزام الهدوء وتوفير جو ملائم لمنتخب كرة القدم قصد التحضير الجيد لمونديال البرازيل، داعيا الجميع إلى الإعتبار مما حدث للخضر خلال الدورات الثلاث التي شارك فيها بالمونديال.
جاء رد فعل الوزير الجزائري على خلفية التصريحات والتصريحات المضادة لرئيس اتحاد الكرة محمد روراوة ومدرب المنتخب البوسني وحيد خاليلوزيتش التي بدا واضحا أن نهاية الأخير من على رأس "الخضر" باتت وشيكة جدا.
وقال تهمي خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء أن "الهدوء ضروري للمنتخب للتحضير الجيد" مشيرا إلى أن "المشكلة التي وقع داخل اتحاد كرة القدم يجب أن يبقى داخل اسوار الإتحاد ولا يتعداه للخارج لأن ذلك يؤثر على تحضير المنتخب للمونديال وهو ما لا نتمناه".
واضاف:" المعلومات التي وصلتني أن المشكلة بسيطة بين الطرفين وهي موجودة داخل الإتحاد حيث يجب أن يتم البحث عن الحل لأنها هيئة مستقلة ولها كامل الصلاحيات" مشيرا إلى أن لا يريد أن تتكرر مرة أخرى المشاكل التي رافقت تحضيرات المنتخب لمونديال اسبانيا 1982 والمكسيك 1986 وحتى جنوب أفريقيا 2010.
وكان رئيس اتحاد الكرة الجزائري كشف قبل ايام عن تقديم عرض بالتمديد للمدرب البوسني بعد المونديال المقبل لكنه ربط ذلك بضرورة أن يكون الرد قبل نهاية الشهر الجاري.
وبعد مرور أقل من 24 ساعة سارع المدرب البوسني إلى تكذيب رئيسه مؤكدا عدم تلقيه أي مهلة مشيرا إلى أنه لا يتخذ أي قرار إلا بعد المونديال وهو ما اعتبر على نطاق واسع بأن الطرفين بلغا مرحلة اللاتعايش قد تنتهي بإنهاء مهمة المدرب البوسني من على رأس الخضر.
وفي هذا الإطار كشفت صحيفة "الشروق" أن محمد روراوة الذي لا يزال لم يتجرع طريقة رد خاليلوزيتش عليه وتكذيب تصريحاته علنا، سارع إلى خفض في أجرة المدرب البوسني وطاقمه الفني في خطوة وصفتها ب"الاستفزازية" لحمل المدرب البوسني على الرحيل. ولم تكشف الصحيفة تفاصيل أضافية.
يأتي ذلك بينما كشفت تقارير عن بدء روراوة مفاوضات مع عدد من المدربين الأجانب لخلافة خاليلوزيتش بعد المونديال مشيرة إلى أن الإتفاق المبدئي حصل مع العجوز الإيطالي تراباتوني.
وتوقعت ذات المصادر أن ينتهي الإتفاق مع المدرب الإيطالي أو غيره بمنحه الإدارة الفنية للخضر حتى قبل المونديال، وذلك بعد إبعاد المدرب البوسني المثير للجدل.