إعلان
إعلان

وزير الرياضة البلغاري: استضافة مونديال 2030 ممكنة

reuters
12 ديسمبر 201813:34
كأس العالم

قال كراسين كراليف، وزير الرياضة البلغاري، اليوم الأربعاء، إن عرض دول في البلقان، استضافة نسخة 2030 من كأس العالم، سيحظى بفرصة واقعية، لأن حكومات بلغاريا واليونان وصربيا ورومانيا، ستوفر الدعم لهذا العرض المشترك.

ولم تنظم أي دولة في البلقان، نهائيات كأس العالم من قبل.

وكان هذا الأمر قد أثار الدهشة، بسبب البنية التحتية الرياضية المتواضعة في المنطقة.

لكن كراليف، عداء المسافات الطويلة السابق، قال إنه هدف قابل للتحقق.

"عرض واقعي"

وأضاف كراليف (51 عاما) "العرض الذي أعلناه واقعي تماما.. ندرك أنه يتعين علينا الوفاء، بمجموعة من معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)".

وأردف: "لكنني أذكركم أن روسيا هي الأخرى، بدأت في تشييد البنية التحتية الرياضية الضرورية، بعد أن وقع عليها الاختيار لاستضافة البطولة في 2018".

وتسعى الدول الأربع في البلقان أيضا، لاستضافة بطولة أوروبا في 2028، على أمل أن يمنحهم ذلك فرصة لتحسين أو بناء ملاعب جديدة.

وقال كراليف إن اليونان أعلنت بالفعل خططا، لتحديث ملعبها الأولمبي، بينما تعتزم صربيا بناء ملعب جديد، يسع لـ60 ألف متفرج.

وأضاف أن بلاده بلغاريا، تفكر في استثمار ما بين 30 إلى 40 مليون ليف (40.61 مليون دولار)، لتجديد استاد فاسيل ليفسكي وبناء ملعب وطني جديد، في العاصمة صوفيا، وملعبين آخرين في مدن أخرى.

وقال كراليف "العرض المشترك يحمل إشارة سياسية مهمة، ويظهر أن دول البلقان ستعمل معا، ليس فقط في مجال الرياضة، ولكن ستدافع معا عن مصالحها السياسية والاقتصادية المشتركة.. هذا ما يتطلع له (الفيفا)، تحقيق استقرار سياسي واقتصادي، هذا هو الهدف الأهم بعد البنية التحتية".

ولا يتوقع أن يتخذ الفيفا قرارا، بشأن استضافة نسخة 2030، قبل انطلاق مونديال 2022.

?i=eldeeb1%2f00002%2f4441%2f572+

* مكاسب ضخمة

وستستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، نسخة 2026 من كأس العالم.


وقال كراليف إن دول البلقان لديها قدوة تحتذي بها.

وأضاف "الاستثمارات في بناء الطرق والمطارات والبنية التحتية الرياضية، تؤدي إلى أرباح ضخمة لكل دولة على حدة.. أظهرت التقديرات أن نسخة 2026، ستحقق إيرادات متوقعة بقيمة 14 مليار دولار، بينما سيصل حجم الإنفاق إلى نحو ثلاثة مليارات دولار".

وأوضح "بما أن الفيفا لن يعد قائمة المتطلبات النهائية لنسخة كأس العالم 2030، قبل 2020، لهذا قررنا العمل على أساس خطة العمل الخاصة بالعرض المشترك، بين كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك".

وسخر الإعلام المحلي وخبراء التحليل، ومنهم خريستو ستويتشكوف، الفائز السابق بجائزة أفضل لاعب في أوروبا، من العرض.

وقال منتقدون إن دول البلقان، لا تملك القدرة المالية، للتنافس مع دول أكثر ثراء.

وقال كراليف إن الدول الأربع ستناقش العرض في بلجراد، في 21 و22 ديسمبر كانون الأول، مضيفا أن بلغاريا ربما تفكر في تقديم عرض، لاستضافة بطولة كبرى أخرى في كرة القدم، إذا أخفقت في عرض استضافة كأس العالم 2030.

وأوضح "إذا أنجزنا البنية التحتية اللازمة، لاستضافة كأس العالم 2030، فيمكننا في هذه الحالة التقدم بعرض لاستضافة بطولة أخرى لاحقة.. يمكن الاعتماد على البنية التحتية المبنية في المستقبل".

وتعتزم بلغاريا ذات السبعة ملايين نسمة، التقدم لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للشباب، في 2024، بعد أن تلقت تشجيعا من توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية.

وواصل كراليف "العرض البلغاري يتمتع بتأييد رفيع المستوى، داخل اللجنة الاولمبية الدولية.. توماس باخ شخصيا شجعنا على التقدم بطلب لاستضافة أولمبياد الشباب، عندما زار بلغاريا وشاهد كيفية تنظيمنا لثلاث بطولات عالمية لرياضات أولمبية، في نفس الوقت".

وكانت بلغاريا تستضيف بطولة العالم، في التجديف والجمباز الإيقاعي والكرة الطائرة، وقت زيارة باخ للبلاد، في سبتمبر أيلول الماضي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان