ترى حليمة صو ، وزيرة الرياضة والشباب الموريتانية ، أن النهوض بالرياضة في البلاد يستدعي جهوداً كبيرة ووقتاً طويلاً وإعادة البناء والانطلاق من نقطة الصفر.
وأشارت إلي أنها ستقوم أولاً بزيارة الرياضيين والشباب في كافة أنحاء البلاد ومعرفة الاحتياجات سواء البنية التحتية والمعدات ثم توفير الظروف المناسبة لانطلاقة ناجحة.
وعبرت الوزيرة عن أسفها الشديد للظروف التي تعيشها الرياضة الموريتانية حالياً ووجود كم كبير من الاتحادات الرياضية بدون نشاط محلي أو دولي.
وحول موقف الوزارة من الانتخابات القادمة للاتحاد الموريتاني لكرة القدم ، قالت الوزيرة إنه لا تدخل في العملية الانتخابية التي ستجرى وفقاً للقوانين الخاصة بالاتحا مؤكدة أن دور الوزارة ينحصر في توفير الموارد والظروف المالية المناسبة لاتحاد الكرة لتحقيق النتائج المرجوة للكرة الموريتانية.
ونددت الوزيرة بالحملة التي شنتها بعض وسائل الإعلام الموريتانية لمنازلتها شاب في رياضة الكارتيه , معتبرة ذلك نوع من المزايدة غير المقبول لأنها تعتبر نفسها امرأة مسلمة ملتزمة بشعار وتعاليم الدين الإسلامي الذي لايوجد فيه ما يحرم علي المرأة ممارسة الرياضة.
ونفت الوزيرة أن يكون هدف الإستعراض الذي قدمته كلاعبة كارتيه هو الإثارة ولفت الإنتباه مؤكدة أنها كانت دائمة تزاول هذه الرياضة منذ صغرها ولاتعتقد بأن عليها التوقف لأنها أصبحت وزيرة, فممارسة الرياضة شرف ومهنة نبيلة لاينبغي لصاحبها أن يشعر بالخجل منها أو التكبر عليها.
وأشادت الوزيرة بموقع كووورة والمكانة الكبيرة التي يحتلها عالمياً والتغطية المتميزة للرياضة الموريتانية عبر صفحاته.
