إعلان
إعلان

وزارة الشباب والرياضة.. أين أنتم؟

أحمد البهدهي
04 يونيو 201902:49
ahmed(1)

من يتابع الشارع أو المشهد الرياضي خلال الفترة الماضية والحالية للأوضاع المالية والديون المتراكمة على الأندية المحلية وموقف الحكومة الموقرة من تلك الديون متمثلة بوزارة شؤون الشباب والرياضة، يلاحظ أن الأندية في حال يرثى لها ماديا.

 إن مشكلة الديون ليست وليدة اليوم بل خلقت على مدى السنوات الماضية من دون أن يكون هناك رقيب أو حسيب أو حلول جذرية من وزارة شؤون الشباب والرياضة أو من المسؤولين عن الرياضة بمملكتنا الغالية، لايخفى عليكم بأن أغلب أنديتنا المحلية تتزين حساباتها الختامية باللون الأحمر والذي يرمز للمديونية، ما تركت لنا عندة تساؤولات تدور حول ذلك المحور الرئيسي لانتعاش رياضتنا البحرينية من سكرات الموت.

من أبرز تلك التساؤلات هي: هل قامت وزارة شؤون الشباب والرياضة باتباع سياسة توزيع وتكافؤ الفرص بين الأندية؟ وهل الوزارة شكلت فريق عمل لمناقشة ودراسة سبل إيجاد حلول لمعالجة تلك الديون المتراكمة والتي باتت تقصف برياضتنا المحلية؟ وهل قامت الوزارة بزيارات ميدانية للأندية التي تحتاج لدعم معنوي ومادي سريع من أجل انتشالها من وحل الإفلاس والاستقالات الجماعية؟

كل تلك التساؤلات تحتاج لإجابات من أصحاب القرار، يلاحظ الجميع بأن هناك الكثير من المعايير المادية المختلفة لناد عن آخر على الرغم من الدعم الحكومي الخجول الذي يقدم لكل الأندية، أسهم عدم تكافؤ الفرص في هذة الفجوة التي جعلت حظوظ أندية بالمنافسة على البطولات المحلية تختلف عن أندية أخرى، وعلى سبيل المثال هناك أندية تتكبل ميزانياتها بمبالغ كبيرة تصل إلى آلاف الدنانير لمصاريف الكهرباء والماء، ناهيك عن رسوم هيئة تنظيم سوق العمل الباهظة التكاليف، في حين نجد في الجانب الأخر أندية معفية عن دفع مصاريف الكهرباء والماء.

أين وزارة شؤون الشباب والرياضة وأين لجنة شؤون الشباب والرياضة بمجلس النواب من تلك المعضلة والتي قد تكون سببًا رئيسيًا في إفلاس عدة أندية، مما قد يسبب في ضياع شريحة كبيرة من شباب هذا الوطن في حال وقف أنشطة الأندية الرياضية، أما كان من الأجدر على وزارة شؤون الشباب والرياضة حلحلة معضلة الديون المتراكمة بدلا من التركيز على إنشاء شركات استثمارية بالأندية أو إدراج أسهم الأندية بالبورصة، كيف لنا أن نسير في طريق تلك القفزات السريعة في عالم الاستثمار الرياضي وبعض أنديتنا لازالت بحاجة ماسة للبنية التحتية من منشآت وملاعب ودعم مالي، نحن بحاجة إلى من يتبنى حلولا واقعية بعيدة كل البعد عن الوعود التي لاتأتي جدواها، فإذا لم نعالج معضلة الإفلاس المتوقع للأندية بخطة سريعة المفعول، فلنقُل على رياضتنا السلام.

وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

همسة رياضية

بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك يسرني أن أعبر عن خالص التهاني والتبريكات إلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس وإلى شعب البحرين الوفي والأسرة الرياضية والأمة العربية والإسلامية بوافر اليمن والخير والبركات.

نقلاً عن جريدة الأيام البحرينية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان