
تنتظر منتخب الكويت لكرة القدم، مهمة صعبة غدا في دبي، عندما يواجه نظيره السوري في مباراة دولية ودية، على ستاد ضباط الشرطة، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.
ويسعى المنتخبان الكويتي والسوري إلى تحقيق نتيجة ايجابية، في ختام مرحلة الفيفا داي الحالية، وقبل عودة اللاعبين الى أنديتهم.
كما أن المباراة بمثابة بروفة جادة، سواء للأزرق الكويتي، الذي خسر في الودية الماضية بالمعسكر ذاته، أمام الإمارات بهدف، أو لنسور قاسيون، الذين يبحثون عن الجاهزية الكاملة قبل الدخول في معترك كأس آسيا يناير/ كانون الثاني المقبل، مع مدربهم الأرجنتيني هيكتور كوبر.
ويدرك مدرب الكويت، البرتغالي روي بينتو، أن الفوز أحد الحلول لاستعادة الثقة، وأيضا تحسين حالة الأزرق في التصنيف المقبل لفيفا، بعد التراجع إثر الخسارة أمام قيرغيزستان والإمارات.
وتبرز في صفوف منتخب الكويت العديد من الأوراق الرابحة، لاسيما محمد دحام وشبيب الخالدي في الهجوم، إلى جانب فيصل زايد وأحمد الظفيري وحمد حربي في الوسط، وأيضا فهد الهاجري في الدفاع، والحارس عبد الرحمن كميل.
على الجانب الآخر يتطلع نسور قاسيون إلى هضم الطريقة التي يتبعها الأرجنتيني هيكتور كوبر وتحقيق فوز معنوي، خصوصا أن صفوف المنتخب السوري لا تعاني إصابات مؤثرة، باستثناء سعد أحمد، فيما اقترب عمر الميداني من التماثل للشفاء.
ولعب العديد من اللاعبين السوريين في الدوري الكويتي، لاسيما محمود المواس وعمرو ميداني وعبد الله الشامي، ما يسهل مهمتهم في التعامل مع مجريات اللقاء.



