

EPAنجح وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي، منذ توليه المهمة في بلوغ مصادفة مثيرة تمثلت في رد الاعتبار لبلاده والثأر للأسود من 4 منتخبات سبق لها التفوق عليه خلال مشاركته في بطولات كأس العالم السابقة.
وجاء ذلك أمام بلجيكا البرتغال والبرازيل، وكذلك إسبانيا التي تعادلت أمام الأسود في آخر دقيقة بمونديال روسيا 2018.. قبل أن يعود المغرب ليقصي الماتداور في مونديال قطر.
ويحضر منافس آخر (بيرو) ليقف في طريق الركراكي، صاحب هذه المهام الناجحة، لاستخلاص فاتورة عالقة عمرها 53 عامًا، وتعود لمونديال المكسيك 1970، حين فاز المنتخب اللاتيني أمام المغرب ب(3-0)، وتعد تلك أقوى هزيمة في تاريخ الأسود بكأس العالم، وقد عادلتها الهزيمة أمام البرازيل في نسخة فرنسا 1998.
ووعد الركراكي، في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة بيرو وديًا، بأخذ الثأر مثلما حدث مع المنتخبات السابقة، ومعها تأكيد تفوقه في مواجهة منتخبات أمريكا اللاتينية منذ توليه مهمة تدريب المنتخب.. إذ واجه 3 منها فاز في مارتين أمام الشيلي والبرازيل وتعادل أمام باراجواي.
قد يعجبك أيضاً



