EPAقدّم منتخب المغرب أداءً متواضعًا أمام الرأس الأخضر، في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء الإثنين، وانتهت بالتعادل السلبي.
وحظيت المباراة بالعديد من المشاهد السلبية لكتيبة المدرب وليد الركراكي، يرصدها "كووورة" في السطور التالية:
عقم الهجوم
كانت أرقام مونديال قطر تدل على هذا الوضع إذ لم يكن هجوم منتخب المغرب مطابقا لصلابة دفاعه الذي حافظ على نظافة مرماه في 4 من أصل 7 مواجهات وصمد أمام منتخبات عملاقة مثل بلجيكا وإسبانيا والبرتغال وكرواتيا.
لكن على الجهة الأخرى، ظهر المنتخب المغربي عقيمًا على مستوى الهجوم، حيث اكتفى بتسجيل 6 أهداف فقط في 7 مباريات، بمعدل أقل من هدف في المباراة الواحدة، كما أن بعض الأهداف جاءت عن طريق المدافعين مثل رومان سايس وأشرف داري.
العقم الهجومي تواصل في ودية الرأس الأخضر، ليفشل المنتخب المغربي في التسجيل خلال آخر مباراتين، إذ تعادل سلبيًا أيضًا في ودية بيرو، خلال مارس/آذار الماضي.
رقم حمد الله السلبي
لا تزال عقدة عبد الرزاق حمد الله في تسجيل الأهداف مع منتخب المغرب مستمرة، رغم أنه لعب مباراة الرأس الأخضر أساسيًا، لكنه فشل في زيارة الشباك أيضًا.
وهذه أول مباراة يخوضها حمد الله مع الركراكي كلاعب أساسي، إذ لعب الوديات الماضية ومباريات المونديال كاحتياطي.
ويرجع آخر هدف لحمد الله مع كتيبة الأسود إلى عام 2014، عندما سجّل ثنائية في ودية بنين، علمًا بأنه استبعد من المنتخب سنوات طويلة.
ثغرة الوسط
يمثل غياب ثنائي خط وسط المغرب في مونديال قطر، سليم أملاح وعز الدين أوناحي، ثغرة واضحة مثلما اتضح في وديتي بيرو والرأس الأخضر.
وكان أملاح وأوناحي من نجوم الأسود في مونديال 2022، فبجانب دورهما الدفاعي الهائل، كان لهما أداء فعال على مستوى نقل الهجمة إلى الأمام.



