


ورغم ان الفقيد كان دائم النصح للمشاهدين والمتابعين له من خلال ظهوره في شاشات التلفزيون ويحثهم باستمرار على عدم المخالطة والتجامع والابتعاد عن الزيارات الا انه كان ضحية هذا الفيروس ،ليرحل هادي الى دار حقه بعد ان قدم الكثير للرياضة العراقية لاعبا ومدربا ومحللا كرويا.
هادي الذي مثل اندية عراقية مهمة كان ابرزها نادي الزوراء وكانت له تجارب احترافية في الملاعب اللبنانية ومثل المنتخب العراقي وبعد اعتزاله اللعب درب اندية عديدة وقاد المنتخب العراقي للناشئين واشتهر كمحلل رياضي كروي في العراق وكان صوت الحق في مساندته للعراقيين البسطاء من خلال مطالباته عبر الفضائيات بحقوقهم ومنها حقوق الرياضيين.
الراحل هو الشقيق الاكبر لنجم الكرة العراقية السابق حمزة هادي حيث لعب كليهما في مركز الدفاع ومثلا قطبي الكرة العراقية الزوراء والقوة الجوية ونجمنا الراحل الذي يبلغ الثالثة والخمسين من عمره كانت له رؤى رياضية وافكار كثيرة لتطوير الكرة العراقية، حيث كان دائم النصح للجميع ويمتلك جماهيرية كبيرة في الشارع الرياضي الكروي العراقي، ولعب في فترة كانت الاندية العراقية تضم خيرة النجوم.
حيث تواجد مع لاعبين مهمين في نادي الزوراء ككريم صدام وعدنان حمد واحمد راضي وراضي شنيشل وجليل زيدان وسلام هاشم وسعد عبد الحميد ورائد خليل وسعد عبد الرحيم وعبد الامير ناجي واحمد جاسم ونوار حسين وخليل ياسين وابراهيم عبد نادر وشاهين عباس وعبد المحسن محمد وغيرهم الكثير.
وكان الراحل يطالب بالاصلاحات الرياضية وعدم التفرقة بين انتماءات الرياضيين ويدعو باستمرار الى نبذ الخلافات وتربطه علاقة طيبة بالفرقاء من الرياضيين العراقيين وكان الجمهور الرياضي يتعاطف مع اطروحاته، وحتى الاعلاميين والصحفيين الرياضيين العراقيين، رغم اختلافات البعض منهم الا انهم كانوا يتفقون مع رؤى الكابتن علي هادي رحمه الله.
الفقيد الشاب كان نموذجا للجيل الذي جاء فيما بعد ليحمل لواء الكرة العراقية كيونس محمود ونشأت اكرم وهوار ملا محمد ومهدي كريم ونور صبري وعماد محمد واركان نجيب الذين أبدوا حزنهم وتعاطفهم مع فقيد الرياضة العراقية من خلال ظهورهم بمنصات التواصل الاجتماعي حيث بعثوا برسائل تعزية لاهل وذوي ومحبي النجم الراحل.
الكرة العراقية والعربية فقدت قامة كروية تمتلك الكثير من الافكار والطروحات ،والدليل اهتمام اهل الشأن الرياضي الكروي العربي ومنهم رئيس الاتحاد الاسيوي الشيخ سلمان بن ابراهيم الذي ارسل رسالة تعزية الى اللجنة التطبيعية المؤقتة التي تقود الكرة العراقية حاليا وايضا بعض رؤساء الاتحادات الرياضية العربية الذين اعربوا عن حزنهم العميق للرحيل المبكر للنجم علي هادي ،لكن بكل تأكيد هذا قدره والموت حق علينا جميعا والبقاء لله وحده.
**صحفي عراقي
قد يعجبك أيضاً



