إعلان
إعلان
main-background

وجيه الشويكي في حوار لكووورة: التعليق السوري مقبول ويحتاج التطوير

عبد الباسط نجار
26 نوفمبر 202103:11
وجيه الشويكي

يعد وجيه الشويكي أحد المعلقين الرياضيين من الجيل الذهبي في سوريا، على غرار الراحل عدنان بوظو، وأيمن جادة ومصطفى الأغا وياسر علي ديب.

وتسلم الشويكي الكثير من المناصب بعدما أبدع في مجال التعليق الرياضي محليا وعربيا.

واستضاف كووورة الشويكي في هذا الحوار، إذ أكد أن التعليق في بلاده يعد مقبولا قياسا بالإمكانيات المتوفرة للمعلقين حاليا.

ما هي أبرز محطات مسيرتك الإعلامية الرياضية؟

أعشق العمل الإعلامي منذ طفولتي، والنجاح يأتي من المتابعة الدقيقة والمصداقية والإخلاص في العمل، ثم الاستفادة من النقد البناء.

عملت معلقا رياضيا في التلفزيون العربي السوري منذ 1978، وقمت بإعداد وتقديم أفلام وثائقية عربية في عدة ألعاب رياضية، وانتخبت رئيسا للجنة الرياضية في اتحاد إذاعات الدول العربية لدورتين متتاليتين وكنت مديرا برامجيا في كأس العالم 1998، وعلقت على حفل الافتتاح.

كما أشرفت على دورات المعلقين الرياضيين العرب لسنوات عديدة وكنت رئيس تحرير مجلة الفروسية في سوريا ورئيس لجنة الصحفيين الرياضيين.

علقت أيضا على الألعاب الرياضية في دورتين أولمبيتين: سيدني 2000، وأثينا 2004، وانتخبت كعضو في لجنة الخبراء العرب لاتحاد إذاعات الدول العربية لتقييم العمل التلفزيوني.

وعملت في منصب مدير القسم الرياضي في الإذاعة والتلفزيون السوري وحاليا أعمل مشرفا ومعدا ومقدّما للبرنامج الشهير عبر إذاعة دمشق (ملاعبنا الخضراء).

ما تقييمك للتعليق الرياضي في سوريا حاليا؟

المعلق الرياضي يجب أن يمتلك الموهبة أولا ثم الأساسيات التي تمكنه من النجاح، وهي الصوت المناسب واللغة السليمة والثقافة الرياضية، إضافة إلى امتلاك شخصية التعليق المستقلة وعدم التقليد وهذا للأسف غير متوفر لدى معظم المعلقين السوريين حاليا.

لماذا ينجح المعلقون السوريون خارجيا؟

الوصول إلى التميز في الخارج أساسه التألق والتميز داخليا، رغم ذلك فإن المشاركة في التعليق على الأحداث العربية والعالمية يسهم في منح المعلق المزيد من الثقة وتطوير أدائه. بالإضافة إلى توفر التقنيات المساعدة وبيئة العمل الصحية وتوفر المردود المالي المناسب.

كيف يتطور التعليق الرياضي في سوريا؟

أولا يجب إفساح المجال أمام أصحاب المواهب الذين زاد عددهم من خلال ظهورهم في وسائل التواصل الاجتماعي، والعمل على صقل مواهبهم بالخضوع لدورات تدريبية متخصصة ومفيدة داخليا وخارجيا، وأن تتوفر لهم مرجعية إعلامية لمعرفة الأخطاء وتفاديها وتعزيز الإيجابيات.

ما سبب سوء النقل التلفزيوني الرياضي في سوريا؟

أعتقد أنه مقبول ضمن الإمكانات الفنية الموجودة حاليا، حيث يجب تحديث التقنيات الفنية كاملة، لكن على جانب آخر، الملاعب غير مجهزة في غالبيتها لدعم النقل التلفزيوني الصحيح، على غرار دورة ألعاب البحر المتوسط عام 1987 في اللاذقية.

كما أن الزملاء المخرجين بحاجة إلى دورات صقل متخصصة ليواكبوا تطورات النقل الحديث.

من هم أبرز المعلقين الرياضيين السوريين والعرب برأيك؟

الأبرز حاليا عصام الشوالي وحفيظ دراجي ورؤوف خليف، ومن سوريا بعد الراحل عدنان بوظو (رحمه الله) برز أيمن جادة سابقا.

ما رأيك في أداء ونتائج منتخب سوريا في تصفيات كأس العالم 2022؟

منذ 40 عاما لا يوجد أي تطوير في منظومة كرة القدم السورية. الأداء المتواضع والنتائج السلبية رافقت مسيرة المنتخب لسنوات وحان الوقت للابتعاد عن المحسوبيات.

كما يجب التعاقد مع مدرب عالمي لتطوير الكرة السورية من القواعد حتى المنتخب الأول، ويجب على المدربين السوريين خوض دورات احترافية ومعايشة الأندية العربية والأوروبية الكبرى لتطوير أفكارهم وطريقة عملهم.

ما هو أبرز موقف طريف لا تنساه خلال مشوارك؟

كنت في فريق التغطية الموحد لاتحاد إذاعات الدول العربية في أولمبياد سيدني عام 2000، وكلفت بالتعليق على منافسات السباحة، وبعد جهد كبير وسهر لتحضير الأرقام القياسية ومعلومات حول السباحين المشاركين، وصلت إلى المسبح الأولمبي فجاءني مشرف التغطية التلفزيونية وأثناء حواره معي للتأكد من موقعي المخصص للتعليق تطايرت كل الأوراق التي حضرتها، وانتهى بي الأمر بالتعليق من دون أي ورقة، لكن الأمور سارت بشكل جيد والحمد لله، ومنذ ذلك الحين كُلفت بالتعليق على كل منافسات السباحة.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان