إعلان
إعلان
main-background

وجوه لبنانية جديدة تتطلع إلى إثبات وجودها في "غرب آسيا"

KOOORA
23 ديسمبر 201319:00
عدنان ملحم
ستشكل بطولة غرب آسيا التي تستضيفها قطر بين 25 ديسمبر الجاري و7 يناير القادم فرصة لعدد من اللاعبين الجدد في صفوف منتخب لبنان، لإثبات وجودهم في تشكيلة المدير الفني جيوزيبي جيانيني، بغياب عدد كبير من اللاعبين المحترفين.

ويتطلع مهاجم الراسينج عدنان ملحم متصدر هدافي الدوري اللبناني ب 10 أهداف، إلى تقديم أوراق اعتماده دولياً، في أول مناسبة يرتدي فيه قميص المنتخب الوطني، وذلك بعد أن تألق في الدوري المحلي، مع فريقه ثالث الترتيب.  

ويملك ملحم مؤهلات فنية مميزة، أهمها الحس التهديفي، وهو ما ساهم في تألقه بالدوري، في المناورة والتسديد بكلتا القدمين، بالإضافة إلى انتقاء المواقع المناسبة للتسجيل، داخل منطقة الجزاء. ولكن وجه الاختلاف بين الراسينج والمنتخب سيكمن في غياب "نصفه الآخر"، أي شريكه في هجوم الراسينج الإيفواري لاسينا سورو.

وقد شكل ملحم مع سورو ثنائياً، هو الأكثر فاعلية محلياً. والدليل تسجيلهما 17 هدفاً من أصل الاصابات ال 20 التي سجلها الراسينج في ذهاب الدوري اللبناني.

وتتجه الأنظار إلى وجه جديد آخر في تشكيلة منتخب لبنان في "غرب آسيا" هو المهاجم محمد قدوح، الذي تألق مع فريق سودوفا في الدوري الليتواني، حيث اختير أفضل لاعب ناشئ في الموسم الماضي.

وسبق لقدوح ان تألق في فرق الفئات العمرية للنجمة بطل لبنان لفرق الشباب في الموسم الماضي، كما تألق في صفوف منتخبي الشباب، بإشراف المدرب الوطني سمير سعد، والأولمبي، بإشراف الصربي إيفان فيتانوفيتش، قبل أن يحظى بفرصة مبكرة للاحتراف. ويملك قدوح مهارات فردية عالية فضلا عن قدرته على اللعب في أي مركز من مراكز خط الهجوم.

وملحم وقدوح هما الاكثر إستعداداً، من بين اللاعبين المستدعين حديثاً، للعب كأساسيين في تشكيلة جيانيني في بطولة غرب آسيا، التي تضم أسماء أخرى حديثة العهد دولياً كجناح فريق طرابلس  الشاب محمد مقصود ولاعبا شباب الساحل يوسف بكري ومحمد سالم. وبرز الثلاثة في الدوري كخامات واعدة، لكنها تحتاج إلى الصقل والخبرة، وفي حال اتاح جيانيني لهذه الوجوه فرصة المشاركة في "غرب آسيا"، فانها ستكتسب فرصة احتكاك مميزة، في التجربة الدولية الأولى.


محمد قدوح
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان