إعلان
إعلان

وجها لوجه.. طموح الغساني يصطدم بخبرة ماميت

KOOORA
16 يناير 201918:37
محسن الغساني

يبحث منتخب عُمان عن الفوز، لتعزيز حظوظه في اللحاق بركب المنتخبات المتأهلة لدور الـ16 من كأس آسيا بالإمارات، وذلك عندما يختتم اليوم الخميس لقاءاته بالمجموعة السادسة، بمواجهة متوازنة تجمعه مع تركمانستان.

ويخوض الطرفان المباراة وكلاهما لا يملك أي نقطة بجعبته، حيث يمنيان النفس بحصد 3 نقاط تعزز حظوظهما في التأهل ضمن أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ6.

ويواصل كووورة تسليط الضوء على المواجهات الثنائية بين نجوم المنتخبات المتنافسة، عبر سلسلة حلقات بعنوان "وجهًا لوجه".

ويتوقع أن يحفل اللقاء، بمواجهة خاصة بين مهاجم منتخب عُمان حسن الغساني، وحارس مرمى تركمانستان ماميت أورازموحاميدوف.

الغساني يسعى لإنقاذ منتخب بلاده

?i=epa%2fsoccer%2f2019-01%2f2019-01-13%2f2019-01-13-07280008_epa

نال محسن الغساني المهاجم الشاب بصفوف عُمان، ثقة الجهاز الفني بعدما نجح في تسجيل أول أهداف منتخب بلاده في البطولة وكان في مرمى أوزبكستان.

وأصبح على معرفة تامة بأن مسؤولية كبيرة ستقع على عاتقه في مباراة اليوم التي تعتبر حاسمة، وسيتحدد على ضوء نتيجتها مصير منتخب عُمان سواء بمغادرة البطولة أو الاستمرار بها.

ويطمح الغساني "21 عاماً"، أن يكون على قدر الثقة، ويكسب المواجهة التي تنتظره مع حارس مرمى تركمانستان ماميت أورازموحاميدوف.

ويمتاز الغساني بالسرعة واتخاذ المكان المناسب لتشكيل الخطورة على مرمى الخصم، حيث يتسلح بالمهارة والسرعة والتصويب المتقن، مما سيجعله يشكل الخطر الأول على مرمى ماميت.

ماميت يتطلع لتألق جديد

?i=corr%2f99%2fkoo_99770

تألق ماميت أورازموحاميدوف في الذوذ عن مرماه في أول مباراة لتركمانستان في البطولة، رغم الخسارة أمام اليابان 2-3.

ويتطلع ماميت لأن يكون مصدر الثقة لرفاقه في هذه المباراة التي ستحدد مصير تركمانستان في البطولة، وذلك من خلال البحث عن تألق جديد يعزز من خلاله فرصة منتخب بلاده للخروج بالفوز.

ويوقن ماميت "32 عاماً"، أنه قادر بخبرته وما يتمتع به من قدرات على التصدي لأخطر الفرص، على قيادة منتخب بلاده إلى تحقيق الفوز.

ويمني ماميت النفس بأن يمنع مهاجم المنتخب العُماني محسن الغساني من التسجيل في مرماه حيث يعي أنه يعتبر أحد أخطر الأوراق بصفوف الخصم.

ويمتاز ماميت ببنيته الجسدية الضخمة، ومرونته وقدرته على إيقاف محاولات الطامعين في هز شباك مرماه من خلال اليقظة والتركيز، ولهذا فإنه قد يشكل "عقدة" للهجوم العُماني في مباراة اليوم ما لم يكن للغساني رأي آخر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان