
حركت واقعة اصطدام الحكم الدولي رضوان جيد، مع أحد مسؤولي نادي يوسوفية برشيد مؤخرا، ملف العبارات العنصرية في الملاعب المغربية، والتي تفجرت مؤخرا، ليعلن نادي حسنية أكادير الذي ينتمي لمنطقة رضوان جيد، تضامنه المطلق مع الحكم الدولي.
وقاد رضوان جيد مواجهة يوسفية برشيد أمام نظيره نهضة بركان، والتي أقيمت مساء الأحد الماضي، على الملعب البلدي لبرشيد، ضمن مواجهات الجولة السادسة بالدوري الاحترافي المغربي.
وتعود فصول الحادثة لتلفظ أحد المحسوبين علي نادي برشيد، بعبارات وصفت بالعنصرية في حق رضوان جيد، الذي رفض الكشف عن محتواها في تصريحات إعلامية مكتفيا بالقول أنها مقيتة وأرغمته علي التفكير في الاعتزال حينها، بعدما لاحق صاحبها للشجار معه، وهو ما فرض تدخل رجال الأمن لاحتواء الموقف.
وقبل رضوان جيد بأسبوع واحد فجر موسى نداو لاعب المنتخب السنغالي والوداد البيضاوي السابق والمدرب الحالي لجمعية سلا، إشكالية العنصرية باتهامه مسؤولا لنادي الراسينج بالتلفظ في حقه بعبارات عنصرية، ليغادر الملعب بعد طرده وهو في نفس حالة جيد الهيستيرية.
وحظى السنغالي موسى نداو، بدعم وتضامن رئيس اتحاد الكرة المغربي، ونادي الراسينج الذي نشر خطاب اعتذار له، وليعلن إيقاف المتسبب في الواقعة، بعد أن هدد حينها هدد مدرب جمعية سلا بالعودة لبلاده بعد الجروح النفسية التي حدثت له نتيجة لما حدث.
كما كان عبد السلام وادو مدرب مولودية وجدة السابق، قد سبق الجميع ونشر على حسابه الشخصي على "إنستجرام وفيسبوك"، صورة مسيئة له من مناصرين تعرضوا له بعبارات جارحة، وقد وضعوه وسط حزمة من الموز، مضيفا أنه يشعر بالصدمة جراء الحادث.
وفي تعليقه على ما جرى مع موسي نداو وعد فوز لقجع رئيس اتحاد الكرة المغربي، بمعاقبة قاسية لكل من تسبب أو سيكون طرفا في عبارات عنصرية تسيء لأي متداخل في لعبة كرة القدم بالمغرب.






