إعلان
إعلان

هيلينا كوستا: كرة القدم تجري في دمي

KOOORA
10 مايو 201420:00
06
أكدت البرتغالية هيلينا كوستا، المدربة الجديدة للفريق الأول لكرة القدم بنادي كليرمون الفرنسي أحد أندية الدرجة الثانية "ليج 2" أنه لا يوجد فرق بين المدرب الذكر أو الانثى، وأن عالم الاحتراف لا يعترف بالفارق بين الجنسين، وتمنت هيلينا أن يتم الحكم على عملها كمدربة فقط وليس على كونها إمرأة تقود لأول مرة فريق للرجال بالبطولات الفرنسية.
وقالت هيلينا كوستا (36 عاما) في حوارها لصحيفة لوباريزيان الفرنسية :"أنا فخورة جدا لتولي تدريب فريق محترف من الرجال وأعتز بكوني أول إمرأة تقوم بهذا العمل في فرنسا، وأود فقط الآن أن يتم النظر والحكم على عملي وليس لكوني إمرأة او لجنسيتي البرتغالية أو أي شيء آخر".
وبسؤالها هل حققت حلمها بتدريب فريق محترف من الرجال، أجابت هيلينا :" المدرب هو هو نفس الشخص سواء كان رجلاً أو إمرأة ، وسواء كان يدرب فريق من الرجال أو السيدات، وكلاهما يدخل التحدي من أجل تحقيق النجاح، وسأرككز في عملي وأنا فخورة بهذا التحدي، وأعشق كرة القدم بجنون والكرة تجري في دمي وشرياني".
وعن مفاوضتها مع كليرمون قال هيلينا :" لقد تحدثت مع رئيس النادي كلود ميشي بصراحة كبيرة حول أهداف وطموحات كليرمون وأساليب العمل وما يمكننا تحقيقه ، وأعجب رئيس النادي بصراحتي وطريقة تفكيري، ومن هنا تحول الاتفاق إلى تعاقد لتدريب الفريق لموسمين".
وبسؤالها عن الضغوط قالت هيلينا :" هذا هو عملي اليومي منذ بداية مسيرتي ،وأنا معتادة على الضغوط ، وهذا الموقف الجديد لم يغير أي شيء في حياتي اليومية، فأنا هي نفس شخصيتي الاسبوع الماضي، وسأواصل القيام بعملي بنشاط وجدية".
وفجرت هيلينا مفاجأة بتدريبها لفريق من الرجال سابقا قائلة :"ليست هذه هي المرة الأولى التي أقود فيها فريق من الرجال ،وعلى الرغم من أنه لم يكن محترفاً، ليس هناك شيء استثنائي. كل شيء طبيعي، ففي عام 2005 كنت أدرب فريق شيليرينسي للرجال بنادي للهواة قريب من لشبونة .. وكانت تجربة طبيعية تماما ،وحققنا نتائج جيدة جدا ،وكان لدي علاقة جيدة مع اللاعبين وما زلت على اتصال مع بعضهم" .
وأضافت :"في عملي لم أكن قد أقبل هذا المنصب الا اذا كنت متأكدة من قدرتي على النجاح ، والأمر ليس غريباً او مدهشاً بالنسبة لي، وعندما يقود الرجال فرق من النساء هل تحدث نفس الضجة التي حدثت منذ تكليفي بمهمة تدريب كليرمون الموسم المقبل، أعتقد لا".
وشدد هيلينا على انها مدربة محترفة لديها تجارب سابقة ناجحة ، وأوضحت قائلة : "لقد كافحت خلال مسيرتي الاحترافية، ولكن لا أكثر أو أقل من مدرب آخر، وسبق أن دربت فريق للهواة من الرجال في البرتغال بنادي "شيليرينسي" للهواة القريب من العاصمة لشبونة، في تجربة مفيدة جدا عام 2005 قبل خوض تجربة احترافية مع فرق السيدات في قطر وايران".
وبسؤالها إذا لم يحقق فريقها نتائج جيدة فهل تخشى أن يقال أن سبب الفشل أن مدربه إمرأة ، أجابت هيلينا :" وماذا يقولون عندما يفشل المدرب الرجل، ولا يهم أن تكون مدرب رجل او إمرأة وإنما ينبغي أن يكون الشخص متخصص في عمله، ومرة آخرى آمل أن يكون الحكم على عملي وليس لانني امرأة".
وتابعت هيلينا :" فريق كليرمون مازال لديه مباراة في ليج 2 ، واحتراما لمدرب الفريق أو من يقوم بالمهمة حالياً (المدرب ريجيس بروارد ترك الفريق في وقت سابق) ،لكن بمجرد انتهاء الموسم الحالي يبدا عملي مع الفريق في الاعداد للموسم المقبل وتجهيز فريق قوي يكون قادر على المنافسة على الصعود للدوري الفرنسي "ليج 1" مستقبلاً، وفي الوقت الحالي لن أتحدث عن كليرمون إلا انني سأتحدث كثيرا مع تقديمي رسمياً في مؤتمر صحفي كمدربة للفريق عقب نهاية الموسم الحالي.
يذكر أن صحيفة "لوباريزيان" أجرت استفتاء، على هامش حوارها مع هيلينا، وطرحت سؤالا لمتابعيها : هل تعتقد أن إمراة ستقود يوما ما فريقا ببطولة "ليج 1"؟ ، وجاءت النتيجة بنعم بنسبة 72% بينما توقع نحو 28 % من قراء الصحيفة الفرنسية صعوبة تحقق ذلك.



إعلان
إعلان
إعلان
إعلان