رغم كونه المدرب الرابع الذي يشارك في مسيرة الفريق بالتصفيات
رغم كونه المدرب الرابع الذي يشارك في مسيرة الفريق بالتصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل ، كان ميجيل هيريرا هو صاحب كلمة الحسم في بلوغ المنتخب المكسيكي لكرة القدم نهائيات المونديال البرازيلي.
وبعد مسيرة مهتزة وهزيلة للمنتخب المكسيكي في تصفيات اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) المؤهلة للمونديال ، كان الفريق بحاجة إلى فوز نظيره الأمريكي على المنتخب البنمي 3/2 في الجولة الأخيرة من تصفيات الكونكاكاف حتى يضمن التأهل للدور الفاصل أمام المنتخب النيوزيلندي بطل اتحاد أوقيانوسية.
ورغم تواضع مستوى المنافس النيوزيلندي ، كان أداء المنتخب المكسيكي في تصفيات كونكاكاف جرس إنذار لمسؤولي الاتحاد المكسيكي لأن الفريق كان عرضة للخروج من التصفيات صفر اليدين إذا واصل عروضه الهزيلة ولم يستطع عبور العقبة النيوزيلندية.
ولهذا ، أسند الاتحاد المكسيكي مهمة تدريب الفريق في هذه المواجهة إلى ميجيل هيريرا الذي قاد فريق أميركا للفوز بلقب الدوري المكسيكي.
وكانت مهمة ميجيل مع المنتخب المكسيكي مؤقتة لكنها انتحارية وهي التأهل للنهائيات دون أن يكون له عقد مستمر مع المنتخب المكسيكي.
ولم يخيب هيريرا ظن المكسيكيين ونجح في قيادة الفريق للنهائيات بعد الفوز على نظيره النيوزيلندي 9/3 في مجموع المباراتين.
وبعدها بأسابيع ، منحه الاتحاد المكسيكي فرصة الاستمرار في قيادة الفريق والمشاركة في مونديال 2014 ليكون التحدي الأكبر لهذا المدرب.
وسبق لهيريرا أن لعب 14 مباراة دولية في صفوف المنتخب المكسيكي خلال مسيرته كلاعب كما كان ضمن صفوف الفريق عندما فاز بالمركز الثاني في بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) في 1993.
وتحول هيريرا إلى عالم التدريب في عام 2002 وقضى العقد الأخير في قيادة خمسة فرق بالدوري المكسيكي حتى استقر به المقام أخيرا مع المنتخب المكسيكي خلفا لمواطنه فيكتور فوسيتيتش.