
ما في شيء صعب على الحالاوية (البطل يبقي بطل) هكذا الحالة البرتقالي يجعلك تنصت إليه.. ما أجمله من يوم 7/4/2023.. ما أجمله من إنجاز.. ما أجملها من بطولة غالية ستدوّن للتاريخ.. هذه الحقيقة نادي الحالة العتيد حقق ما يريده من طموحه القديم الجديد (بصبر لا يصبر عليه إلا أبناء الحالة الأوفياء فقط).. فالكل اتفق على أن نادي الحالة بنجومه الرائعين سيفرحون حالة بوماهر الجميلة بتحقيق الحلم الجميل.. ولو لم يكن هذا النادي مبدعًا في فكره قبل مستوى نجومه.. صدقوني لن يصل إلى مثل ما هو عليه اليوم، فتاريخ رجاله حافل قد لا تنصفهم الكلمات.. وبالتالي انتزعوا لقب.
بطولة كأس أغلى الكؤوس.. كأس جلالة الملك المعظم بعد فوزه على شقيقه نادي الأهلي بركلات الترجيح (6-5).
نقطة شديدة الوضوح
بأمانة وبكل وضوح يجب عدم نسيان من هو وراء هذا الإنجاز التاريخي، ابتداءً من سعادة رئيس النادي الذهبي السيد حسين جان وأخوانه أعضاء مجلس الإدارة الكرام ومن ثم المايسترو محمد عبدالسميع المدرب المصري الرائع الكبير، الذي أثبت يومًا بعد يوم أنه مدرب من طينة الكبار، يجيد التحدي وترك عمله للذي هو من يتحدث عنه!! (كما لا يفوتنا أيضًا بجانبه الإشادة بالأجهزة الفنية والإدارية المساعدة له وعلى رأسها صائد البطولات الخبير خليفة الزياني).
نرفع العقال لهؤلاء!!
أثبتت الجماهير الحالاوية الوفية برجوعها للمدرجات أنها (مفخرة وشرف لشعار الحالة بل سر بطولاته التاريخية) بإخلاصها وشيلاتها المدوية الجميلة (فبيض الله وجوهها واللسان يعجز عن شكرها).
كلمة السر لفوز البرتقالي
روح الفانيلة البرتقالية وحبّ الكيان والجماهير.. كانوا كلمة السر في فوز الحالة بالكأس الغالية.
هيبة الحالة عادت
لم يكسب الحالة هذه المرة بطولة فقط ولكنه كسب عودة الهيبة والمسؤولية والنجومية لهذا الكيان الكبير وهو الأهم (فأصبح اللون البرتقالي حديث الشارع الرياضي البحريني كما كان سابقًا).
*نقلاً عن الأيام البحرينية
قد يعجبك أيضاً



