
نجح اللاعب الليبي عبد الهادي زقلام، في التأقلم السريع مع اجواء الكرة العراقية وسجل اسمة كأول لاعب ليبي ينظم لنادي عراقي، إضافة الى انه اول لاعب ليبي يسجل هدف في البطولة العراقية.
وهويدي زقلام، الذي اطلقت عليه جماهير نادي الميناء اسم "محارب الصحراء" من مواليد 1991، ويشغل مركز لاعب وسط ارتكاز ولعب محلياُ لفريق الهلال بجميع فئاته من البراعم الى الفريق الأول.
اكتشفه المدرب الليبي محمد علي البرعصي كما لعب للمنتخب الاولمبي الليبي تحت إشراف المدرب احمد السنفاز واحترف هذا الموسم مع الميناء العراقي حيث خاض معه 9 مباريات، سجل خلالها هدفاً حاسماً في لقاء القوة الجوية.
كووورة التقى اللاعب وتحدث معه عن تجربتة في ملاعب العراق من خلال الحوار التالي .
حدثنا عن قصة احترافك في الملاعب العراقية ؟
بعد المباراة الودية التي لعبها المنتخب الليبي امام فريق الميناء في تونس خلال معسكر المنتخب مدرب الميناء العراقي من مساعد مدرب المنتخب الليبي "ناصر الحضيري"، ترشيح احد الاسماء للعب في الميناء حيث ان الفريق كان يريد لاعب في مركز الارتكاز فرشحني الاستاذ ناصر للعب في هذا الفريق، وكنت في ذلك الوقت مع نادي الهلال بالمغرب خلال بطولة اندية شمال افريقيا فتم الاتصال بي وبالفعل سافرت الى العراق والتحقت بالفريق .
هل وجدت فرق بين الكرة في ليبيا وفي العراق ؟
الحقيقة ان اهتمام الأندية في العراق بكرة القدم كبير جداً واللاعب يقدم له كل ما يلزمة سواء من الأكل او الشرب او المواصلات و المواعيد وفي التدريبات، يعني كل شي محسوب بدقة ولا يتركون شي للصدفة في العراق يطبقون الاحتراف بمعناه الحقيقي.
كيف هي المعاملة في نادي الميناء ؟
الامور تسير معي في نادي الميناء على احسن مايرام الادارة تقدم لنا كل مانريد و استلم مرتباتي بانتظام وهناك مكأفات عن الفوز والجمهور يقدم لي المساندة والدعم واقدم لهم من خلال هذا الحوار اجمل تحية لانهم كانوا وراء نجاحي مع الفريق.
هل واجهت مشاكل في العراق ؟
لالا بالعكس كل شي مميز والشعب العراقي شعب طيب ومدينة البصرة مدينة جميلة كانت المشكلة في البداية هي اللهجة كانت صعبة ولم افهم شي لكنني تغلبت على هذه المشكلة بالتحدث باللغة العربية الفصحي ولكن حالياً اصبحت افهم اللهجة العراقية واتحدث بها بمساعدة اللاعبين واصبحت اعرف جيداً الكلام بالعراقي.
ماهو اصعب موقف واجهته ؟
اصعب موقف واجهني كان خلال اول مباراة اخوضها مع فريق الميناء في الدوري العراقي حيث واجهت صعوبات فلم العب بشكل جيد وقررت العودة إلى ليبيا ، لكن مدرب الفريق طلب مني البقاء واعطاني الثقة وكذلك الجمهور كان حافز لي وبالفعل واصلت اللعب مع الفريق وقدمت اداء طيب في باقي المباريات حيث لم اتغيب على اي مباراة سوى مباراة واحدة بسبب الانذارات.
موقف لاتنساه مع فريقك الميناء ؟
اجمل اللحضات كانت خلال مباراة الدربي امام فريق القوة الجوية حيث سجلت هدف الفوز في هذه المباراة الصعبة فكان شعور لايوصف جماهير النادي الرائعه الشهيرة بأسم السفانه اصبحت تتغني باسمي في كل مباراة ومن الاغاني " زنقة زنقة حارة حارة هويدي مايعرف خسارة " وتم اختياري في تشكيلة الاسبوع بالفعل كانت لحضات لايمكن ان انساها.
هل تتواصل مع اللاعبين الليبيين في العراق ؟
نعم دائما اتصل بهم بعد كل مباراة ويتصلوا بي ونقدم لبعضنا النصائح والملاحظات والتقي معهم في الاجازات ، لكن الصدفة اني لم اواجه اي لاعب ليبي في المباريات لان جميعهم في المجموعه الاخرى.
هل تلقيت عروض للعب في فرق اخرى ؟ وهل تفكر في العودة الى ليبيا ؟
نعم تلقيت عديد العروض وكان اغلبها كلام فقط مثل نادي الحسين اربد في الاردن وعدد من الاندية في العراق ولكن انا حالياً مرتبط بعقد مع نادي الميناء العراقي ومرتاح في هذا النادي وحالياً اركز على اللعب مع فريقي فقط.
بالنسبة للعودة الى ليبيا فالامر لايزال مبكراً وانا ساواصل الاحتراف لانه الطريق الى الارتقاء بمستواي على كل المستويات وباذن الله ساواصل الاحتراف في الخارج.
هل تتوقع ان يتم استدعائك للمنتخب الليبي ؟
نعم كل لاعب يتمني ان يمثل منتخب بلاده ويرتدي قميصه وانا سمعت في الفترة الماضية ان هناك حديث عن استدعائي للمنتخب ولكن لم يحدث ذلك تبقى هذه الاشياء من صلب عمل المدرب وانا احترم اراء المدربين وبالنسبة لي ساقاتل من اجل ان اكسب مكان في منتخب لانه حلم منذ الصغر.
كلمة اخيرة
اوجه الشكر لكل ما ساندني ووقف معي وباذن الله ساكون وجه مشرف لبلادي ولكرة القدم الليبية، ولكم التحية على هذه الاستضافة.



