دعا تيموثي فوك، رئيس اتحاد كرة القدم في هونج كونج،
دعا تيموثي فوك، رئيس اتحاد كرة القدم في هونج كونج، بكين، لوضع الجزيرة في اعتبارها حال تقدم الصين بعرض لاستضافة نهائيات كأس العالم.
وزادت التكهنات بشأن إمكانية تقدم الصين بعرض لاستضافة النهائيات، منذ تحدث الرئيس الصيني شي جين بينج، عن رغبته في رؤية منتخب بلاده وهو يتأهل لنهائيات كأس العالم مرة أخرى، إضافة لاستضافة البلاد البطولة وفوزها بها في نهاية المطاف.
وقال فوك إن هونج كونج أثبتت أنها تمثل شريكا رياضيا قادرا عقب استضافتها منافسات الفروسية خلال دورة بكين الأولمبية 2008، في ظل وجود تحرك بشأن توزيع حقوق الاستضافة على أكثر من دولة ومكان.
وأضاف فوك الذي يرأس اتحاد كرة القدم واللجنة الأولمبية في هونج كونج "هناك اتجاه الآن لمشاركة اكثر من دولة في استضافة البطولات الكروية الكبرى، مثلما هو الحال في عرض الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026 مع كندا والمكسيك".
وتابع "كانت بكين في غاية الكرم عندما سمحت لهونج كونج باستضافة منافسات الفروسية، واتذكر أن زملائي في اللجنة الأولمبية الدولية كانوا معجبين بهونج كونج، ليس فقط بسبب منشآتها ولكن لحسن الإدارة وكيفية تنظيمها للحدث".
وأكمل "كنت حاضرا لاجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي (الفيفا) في البحرين وكنت ألمح دوما للمسؤوليين الصينيين، إذا ما حصلت الصين على أي شيء فلا تنسوا هونج كونج".
وعلاقة هونج كونج الرياضية بالصين معقدة، في أعقاب عودة المستعمرة البريطانية السابقة للحكم الصيني عام 1997، وهو ما يمنح هونج كونج الحق في تقرير سياستها الرياضية المستقلة عن الصين لمدة 50 عاما.
ولهذا السبب فان اتحاد هونج كونج لكرة القدم يدير اللعبة بشكل منفصل، بعيدا عن السلطات في بكين، وتلعب الأندية هناك في دوري محترفين خاص، بها بدلا من المشاركة في الدوري الصيني، الذي يشهد إنفاق الأندية مبالغ ضخمة لضم المواهب على صعيد اللعب والتدريب من كافة أنحاء العالم.