


اختار كثير من نجوم الكرة المغربية استثمارات في مجالات اقتصادية مختلفة بعد إعلان اعتزالهم، ومنهم بالطبع من سلك طرق مختلفة في مجال كرة القدم سواء بالتدريب أو الإدارة أو التحليل الفني.
إلا أن لاعبا فذا وهدافا كبيرا للمنتخب المغربي، وصاحب ثنائية مونديال فرنسا، عبد الجليل هدا الشهير بـ"كماتشو"، كان له توجه آخر بعد اعتزاله.
وحوّل "كماتشو" بيته إلى متحف يضم صورا وقمصان وميداليات وجوائز وحتى الكرات التي جمعها طيلة فترة ممارسته، ولكل واحدة منها قصة مختلفة.
ويرصد كووورة في حلقة من سلسلة "هوايات النجوم"، قصة المتحف الكروي الشهير للنجم المغربي كماتشو، وأبرز المقتنيات التي يحتفظ بها.
كماتشو المكافح

يحق للاعب كماتشو، أن يفخر بعدما نحت على الصخر ليصنع نجوميته، منطلقا من فريقه الأم النادي المكناسي والذي صعد معه من دوري الدرجة الثانية بداية فترة التسعينات.
وفي الموسم التالي، وقع رفقة ناديه مفاجأة مدوية بعدما قاده للتتويج بلقب الدوري، على حساب أندية عريقة بحجم الرجاء، الوداد، الجيش الملكي وباقي الفرق العريقة والعملاقة.
كماتشو انطلق من الدوري المغربي ليصنع لنفسه نجومية بالليجا، منضما لنادي سبورتنج خيخون ومنه انطلق بالدوري التونسي ثم السعودي وخاض تجارب ناجحة.
وشارك كماتشو مع منتخب المغرب في مونديال فرنسا 1998، ويمتلك في سجلاته هدفين غاليين في المونديال سجلهما في شباك النرويج واسكتلندا، على الترتيب.
حذاء تاريخي

بعد اعتزاله توارى كماتشو سنوات للخلف، قبل أن يظهر كاشفا عن تجربة غريبة، قلما يهتم بها النجوم بعد نهاية مشوارهم في الملاعب، إذ صمم متحفا داخل بيته ضم العديد من الأشياء التي رافقته لاعبا.
واحتوى متحف كماتشو على أول حذاء رياضي ارتداه في مسيرته، رفقة النادي المكناسي وتوج معه بطلا للدوري المغربي، وسجل في هذا الموسم 15 هدفا كانت سببا في تتويج ناديه لأول ألقابه.
قصة قميص

يحتفظ كماتشو في متحفه الخاص بالعديد من القمصان التي ارتداها في مباريات شهيرة أو أخرى، تبادل بها القمصان مع نجوم كبار مميزون.
ومن أشهر القمصان التي يرتبط بها كماتشو ارتباطا كبيرا، تلك التي شارك بها في مونديال فرنسا رفقة المنتخب المغربي وسجل بها هدفا في مرمى اسكتلندا.
كما يحتفظ كماتشو بقميص النجم البرازيلي رونالدو دا ليما "الظاهرة"، مؤكدا أنه تبادله معه خلال مواجهة ناديه سبورتنج خيخون مع ريال مدريد في إحدى مباريات كأس الملك بإسبانيا.
تكريم الملك

يضع كماتشو صورة عملاقة، للملك الراحل الحسن الثاني في مدخل المتحف وهو يمنحه وساما مكافأة له على إنجازاته ومساهمته الرائعة مع المنتخب المغربي ويصر على أنها أجمل ذكرى له كلاعب بالمغرب.
وبجانب هذه الصورة يحتفظ كماتشو، بميداليات تعود لفترة ممارسته الكرة هاويا في الأحياء، وميداليات تحصل عليها كلاعب محترف وكرات سجل بها أهدافا تاريخية.
و يرى كماتشو أن كل الذي يضمه متحفه هو ذاكرة وتراث يستحيل التفريط فيه.
قد يعجبك أيضاً



