


أكد أحمد هواش، مدرب فريق الاتحاد السوري، أنه كان يتوقع رحيله عن منصبه سواء بالإقالة أو الاستقالة.
وكان مجلس إدارة نادي الاتحاد، قد أقال هواش يوم الخميس الماضي، بعد الخسارة أمام الفتوة 4-2، في دور 16 من مسابقة كأس سوريا.
وقال هواش في تصريحات خاصة لكووورة: "المؤشرات كانت تدل وتؤكد على أن هناك مؤامرة تحاك ضدي لإبعادي عن الفريق مهما كانت النتائج، المخطط بدأ بعد أن حققنا نتائج جيدة في الدوري، وهو ما لا يعجب البعض".
وتابع: "الهزيمة أمام الفتوة كانت قاسية وصادمة للجميع، فكان قرار الإقالة المعد مسبقاً والذي كان سيخرج للنور حتى لو حققنا الفوز، تعرضنا لظلم تحكيمي كبير حيث نال اثنين من لاعبي فريقي البطاقة الحمراء فلعبنا الشوط الثاني بنقص عددي وفي غياب الروح القتالية".
وواصل: "لن أتحدث عن التفاصيل لأني من أبناء نادي الاتحاد، صاحب الفضل بشهرتي كلاعب ومدرب، ولكن أؤكد أن هناك من كان يسعى لإبعادي بأي طريقة بسبب مصالحه الشخصية".
وختم: "عملت بظروف صعبة وتحت ضغط كبير، مباراة الفتوة كانت استثنائية، أتمنى الخير لفريق الاتحاد ولكن في ظل هذه المعطيات لن يحقق نتائج جيدة محليا وآسيويا لأن النوايا غير صافية، والبعض تهمه مصلحته فقط".



