كانت هندوراس تحلم بالتأهل إلى دور الستة عشر بكأس العالم
كانت هندوراس تحلم بالتأهل إلى دور الستة عشر بكأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في ثلاث مشاركات لكن فريقها سيعود للوطن بهدف وحيد في ثلاث مباريات.
وكان الهدف الذي سجله كارلو كوستلي في مرمى الاكوادور في ثاني مباريات الفريق في المجموعة الخامسة قد أنهى صيام 32 عاما بدون هدف في كأس العالم للفريق الذي يصف نفسه أنه "سندريلا" ليتصدر عناوين الصحف.
لكن المدرب الكولومبي لويس فرناندو سواريز - الذي أعلن رحيله عن الفريق بعد الهزيمة أمام سويسرا 3-صفر والخروج من كأس العالم - رفض إعتبار ذلك لحظة تاريخية.
وقال في مؤتمر صحفي بعد الهزيمة أمام الاكوادور "أول هدف في 32 عاما؟ هذا أمر لا يستحق الحديث عنه."
وتولى سواريز تدريب هندوراس عام 2011 بعد أن قاد الاكوادور إلى دور الستة عشر في كأس العالم 2006 بالمانيا حيث خسر 1-صفر أمام انجلترا.
وفي ظهوره الأخير في كأس العالم لم تكن الأمور جيدة لفريقه.
وفي المباراة الأولى أمام فرنسا طرد ويلسون بالاسيوس لاعب الوسط في نهاية الشوط الأول بسبب تدخل عنيف على بول بوجبا لاعب فرنسا وتسبب في ركلة جزاء وحصل على إنذار ثان.
وطريقة لعب هندوراس أكدت سمعتها بالاعتماد على أسلوب بدني عنيف وهو ما رفضه سواريز. وقال إنه يفضل وصفها "قوية."
وبعد أن تولى تدريب الفريق اعتمد سواريز على مجموعة من اللاعبين الشبان الذين اكتسبوا خبرة من اللعب في البطولات الاوروبية والولايات المتحدة.
لكن بسبب الموارد المحدودة فشل في تكرار إنجازه مع الاكوادور - التي ودعت كأس العالم أيضا بالتعادل السلبي مع فرنسا.
وقال سواريز للصحفيين "أعتقد أن التغيير ضروري من أجل منتخب هندوراس."
وأضاف "لست راضيا عما حققناه في كأس العالم. أعتقد أن الفريق سيحقق نتائج جيدة في المستقبل لكني أعتقد شخصا ما يستطيع المجيء بدلا مني وتحقيق نتائج مختلفة."
وتابع المدرب الكولومبي (54 عاما) "أنا حزين لأنني لم استطع تحقيق المهمة التي أوكلت لي.
مسيرتي ستستمر. ما زالت لدي رغبة العمل وفعل بعض الأشياء في كرة القدم. سوف اتواصل دائما واستمع لأخبار هندوراس وسأحاول مساعدتهم دائما.