Reutersتترقب الجماهير المصرية، التغييرات التي وعد بها المكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني للفراعنة، داخل صفوف الفراعنة خلال المرحلة المقبلة.
وستكون أول مباراة رسمية للمدرب المكسيكي أمام النيجر، يوم 8 من شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، في إطار منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019.
وستكون أولى الأزمات التي تواجه المدرب المكسيكي، هو تغيير الفكر السائد عن الفريق المصري، أنه "منتخب صلاح"، نسبة لنجم ليفربول، وهو المسمى الذي كان سائدا في عهد الأرجنتيني هيكتور كوبر.
تغيير الخطة
ألمح خافيير أجيري، إلى رغبته في تغيير خطة اللعب، التي كان يعتمد عليها الأرجنتيني هيكتور كوبر، طوال مسيرته مع الفراعنة.
وكان كوبر، ينتهج خطة (4-2-3-1)، التي كان يعتمد خلالها على طرفي الملعب، لبناء هجماته، مع تحفظ دفاعي كبير.
أما أجيري، فإنه يفضل خطة (4-3-3)، ذات الطابع الهجومي.
وقد يخفف تغيير الخطة، من الضغط على محمد صلاح في كل هجمة، باعتبار أن الفاعلية الهجومية للمنتخب ستكون أقوى.
البحث عن مهاجمين
يواصل الجهاز الفني للمنتخب المصري، رحلة البحث عن مهاجمين في الدوري المصري أو خارجه، للاعتماد عليهم في المباريات بشكل رسمي.
ولا يفضل أجيري، فكرة الاعتماد على مهاجم واحد، وتكليفه بأدوار دفاعية، مثلما كان يفعل كوبر، بل يريد المدرب الجديد تطبيق فكره الهجومي، والدفع بأكثر من مهاجم، ما سيحرر صلاح أكثر من الرقابة، ويوزع الأدوار في الخط الأمامي.
ويتطلع أجيري لضم عدد أكبر من المهاجمين، بعكس كوبر الذي اصطحب معه للمونديال، مهاجما واحدا هو مروان محسن.
قد يعجبك أيضاً



