


تجرى بعد غد الثلاثاء في الدوحة، قرعة النسخة العاشرة من بطولة كأس العرب، التي تستضيفها قطر بمشاركة 23 منتخبا، تحت رعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
ووافق الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، على اعتماد هذه البطولة بشكل رسمي، والتي تعد تجربة قبل إقامة كأس العالم العام المقبل في قطر، حيث تقام مباريات كأس العرب، على نفس ملاعب المونديال، إلا أن البطولة ستقام حتى الآن بمشاركة اللاعبين المحليين فقط في ظل عدم إدراجها ضمن الأجندة الدولية للفيفا.
موافقة الفيفا فتحت الباب أمام إمكانية حدوث نفس الأمر مع بطولة دوري أبطال العرب، والتي دائمًا ما تكون إقامتها محل شك نتيجة لتحفظ الأندية على المشاركة لعدم اعتبارها بطولة رسمية، رغم الجوائز المالية الضخمة التي تم رصدها خلال الفترات الماضية لبطل المسابقة، خاصة وأنها تقام في وسط الموسم مع ارتباط الأندية بالمشاركة في المسابقات المحلية والقارية مما يمثل عبئًا بدنيًا على اللاعبين.
وكان المستشار تركي آل الشيخ مالك نادي ألميريا الإسباني، ورئيس هيئة الترفية السعودية، ورئيس الاتحاد العربي السابق، سبق وطالب بأن يكون هناك مقعدًا في كأس العالم للأندية، للفريق الفائز ببطولة دوري أبطال العرب.
ويمثل اعتراف الفيفا الرسمي بكأس العرب بداية لتغيير موقفه من دوري أبطال العرب في الفترة المقبلة، وأهمية المسابقات العربية على المستوى الفني، خاصة وأنها تشهد مواجهات بين مدارس مختلفة قاريًا، كما أن دوري أبطال العرب سيصبح أقوى فنيًا إذا اعترف به الفيفا في المستقبل.
قد يعجبك أيضاً



