

Reutersيخوض تشيلسي، النهائي الثالث له في دوري أبطال أوروبا، عندما يواجه مواطنه مانشستر سيتي، يوم 29 مايو/آيار الجاري، على ملعب الدراجاو بالبرتغال.
وبلغ تشيلسي، نهائي المسابقة، بعدما أطاح بريال مدريد، أما مانشستر سيتي نجح في تجاوز الوصيف باريس سان جيرمان.
ويتسلح مانشستر سيتي بخبرات مدربه الإسباني بيب جوارديولا، الذي يمتلك تاريخًا كبيرًا في المسابقة الأوروبية.
لكن تشيلسي، الطامح لحصد اللقب للمرة الثانية في تاريخه، يعول كثيرًا على خبرة مدربه الألماني توماس توخيل.
وخاض توخيل، نهائي النسخة الماضية من البطولة، مع ناديه السابق باريس سان جيرمان، وخسر اللقب لصالح بايرن ميونخ.
ورغم أن جوارديولا توج بالكأس ذات الأذنين مرتين من قبل، مع برشلونة عامي 2009 و2011، لكن توخيل تفوق في آخر مواجهتين ضد المدرب الإسباني.
وفاز تشيلسي تحت قيادة توخيل، على مانشستر سيتي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي هذا الموسم، بهدف النجم المغربي حكيم زياش.
كما عاد بفوز ثمين من ملعب الاتحاد، بالفوز 2-1 في الجولة 35 من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز.
ودارت خطة توخيل أمام سيتي في المباراتين، على تجنب المبالغة في التقدم للأمام، وكذلك عدم وجود مركزية في الخط الهجومي للبلوز، مما أربك دفاع الخصم.
ولعب زياش، دور "المهاجم الوهمي"، وتواجد تيمو فيرنر على الناحية اليسرى، وتميز كانتي في قطع الكرات بوسط الملعب، بمساعدة من زميله جورجينيو.
وركز توماس توخيل على بطء عودة مدافعي مانشستر سيتي لمراكزهم، عند التقدم للأمام في الكرات الثابتة.
ولم يستطع مانشستر سيتي، التعامل مع الخط الخلفي للبلوز، الذي تكون في بعض الأحيان من 5 لاعبين.. فهل يكرر توخيل ما فعله من أجل الظفر بالكأس ذات الأذنين؟
قد يعجبك أيضاً



