AFPوضع المدرب الإيطالي ستيفانو بيولي بصمة إيجابية واضحة منذ تعيينه على رأس القيادة الفنية للنصر، خلال الشهر الماضي، خلفا للبرتغالي لويس كاسترو.
وقاد بيولي النصر في 7 مباريات بجميع المسابقات، انتصر فيها جميعا، وآخرها على حساب استقلال طهران الإيراني، أمس الثلاثاء، بهدف دون رد، في ثالث جولات دوري أبطال آسيا للنخبة.
وجمع النصر 7 نقاط، ليصحح مساره الآسيوي بعد التعادل في الجولة الأولى، بهدف لمثله مع الشرطة العراقي، تحت قيادة كاسترو.
وعلى مستوى دوري روشن السعودي للمحترفين، فقد تقدم للمركز الثالث بـ17 نقطة، محققا الفوز في 4 جولات متتالية مع بيولي، ليعيد "العالمي" للطريق الصحيح.
وبخلاف النتائج فقد تحسن النصر كثيرا في بعض النواحي الفنية والتكتيكية، فيما يتعلق بالتنظيم الدفاعي وتضييق المساحات والتحولات الهجومية.
لكن البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، يجد صعوبة واضحة حتى هذه اللحظة في التسجيل من اللعب المفتوح تحت قيادة بيولي، بسبب الواجبات والتعليمات الخططية الجديدة التي ينفذها في طريقة (4-4-2).
رونالدو ظهر بعيدا في أغلب مباريات النصر عن منطقة الجزاء في أوقات كثيرة، بسبب نزوله إلى وسط الملعب والميل نحو الأطراف للمساهمة في بناء اللعب، وهو ما حرمه من التواجد بالقرب من المرمى.
وبدلا من تواجد رونالدو في العمق، فإن بيولي يعتمد على تحركات السنغالي ساديو ماني أو الثنائي البرازيلي أنجيلو جابرييل وأندرسون تاليسكا على الدخول بمنطقة الجزاء لتشكيل الخطر.
صحيح أن رونالدو سجل 5 أهداف مع بيولي، لكن 4 منها جاءت من ركلات جزاء في دوري روشن، بجانب هدف وحيد من لعب مفتوح أمام الريان القطري بالبطولة الآسيوية، مما يبرهن على ابتعاد "الدون" عن أدواره المعتادة.
وحال استمر الوضع على ما هو عليه، فإن "صاروخ ماديرا" قد يتراجع معدله التهديفي عن الفترة الماضية، نظرا للقيام بأدوار جديدة مع بيولي.
قد يعجبك أيضاً



.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)