

EPAبالرغم من نجاح انتر ميلان الايطالي لكرة القدم، تحت قيادة المدرب روبيرتو مانشيني في تحقيق أفضل بدايه للفريق منذ 6 أعوام بالفوز في الجولات الخمس الأولى إلا ان سقوط الفريق في الجولتين الاخيرتين وتحقيق نقطة واحدة فقط اثار العديد من التساؤلات حول قدرة الفريق على تحقيق اللقب في النهاية.
دفاع الانتر لايزال هو أبرز الأزمات في الوقت الحالي، فبالرغم من اهتزاز شباك الفريق مرة واحدة في الجولات الخمس الأولى إلا انه الدفاع انهار تماماً بعد ذلك وتلقت شباك الفريق 5 أهداف في الجولتين الاخيرتين.
عدم قدرة اللاعبين الجدد على التأقلم السريع واثبات قدراتهم بالإضافة إلى الغيابات أجبرت المدرب مانشيني على الدفع بلاعب الوسط ميديل 5 مرات في مركز قلب الدفاع، وبالرغم من قيام اللاعب التشيلي بسد العجز ولكنه الأمر الذي يوضح حجم الحيرة التي يشعر بها المدرب مانشيني للتعامل مع الثغرات الدفاعية خاصة وان المباراة المقبلة للفريق ستكون أمام يوفنتوس بطل ايطاليا طيلة الأعوام الأربعة الماضية والذي وبالرغم من تعثره يعيش فترة جيدة على الصعيد الهجومي في ظل التألق الواضح لمهاجمه الاسباني موراتا.
الأزمة الثانية التي يعاني منها الفريق وهي غياب الابداع عن لاعبي وسط الفريق، فلاعبين مثل جوارين وكوندوبيا وميلو وميديل إذا عاد الأخير لمركزه الطبيعي كلاعب وسط كلهم لاعبين لايملكون حلولاً هجومية كبيرة باستثناء التسديد من بعيد، فتجد تمريراتهم تقليديه وتفقد تماماً للحلول المبتكرة لضرب التكتلات الدفاعية وهو الأمر الذي ظهر بوضوح خلال الجولتين الاخيرتين ولعل الأرقام خير دليل لاثبات ذلك، حيث مرر وسط الفريق 405 تمريرة صحيحة خلال الجولات الثلاث الأخيرة بنسبة 87% ولكنها لم تخلق سوى 4 فرص فقط.
غياب يوفتيتش ظهر تأثيره الكبير على وصول الفريق لمرمى الخصم، حيث لايزال الثنائي بيريستيش الذي سجل اخيراً أولى اهدافه بقميص الانتر وادم ليايتش يبحثان عن نفسهما مع الانتر بعد انضمامهما إليه قبل بداية الموسم.
لقاء يوفنتوس المقبل سيرسم بشكل كبير الخطوط العريضة لشكل الموسم بالنسبة للانتر اما بالاستمرار في التحليق عالياً والاثبات بشكل عملي على قدرة الفريق على المنافسة على اللقب واما بالتعثر في الجولة الثالثة على التوالي وهو الأمر الذي سيعني على الأرجح فقد المركز الثاني والدخول في الدوامة التي يعاني منها الفريق بشكل مستمر طيلة المواسم الماضية.
قد يعجبك أيضاً



