
وتقلصت حظوظ سواريش في الاستمرار مع الأهلي بعد خسارة كأس مصر ثم الدوري، إلى جانب شعور مسؤولي الفريق الأحمر بعدم تطور الأداء تحت قيادته.
وينتظر الأهلي انتهاء الموسم للإعلان عن قرارات عاجلة حسبما كشف عبر موقعه الرسمي بعد اجتماعات محمود الخطيب رئيس النادي ولجنة التخطيط وإدارة التعاقدات.
وذلك لإعادة ترتيب كافة الأمور الإدارية والفنية الخاصة بمنظومة الفريق، وسيتم الإعلان عنها عقب المباراة الأخيرة لبطولة الدوري الممتاز.
رحيل وشيك لسواريش
أكدت مصادر قوية بالأهلي لـ"كووورة" أن رغبة الخطيب في الإطاحة بسواريش أحد أسباب رحيل شركة كرة القدم، وهو ما يعني أن أيام البرتغالي باتت معدودة في الفريق نظرا لعدم القناعة بما قدمه رغم توليه المسؤولية قبل شهرين فقط إلى جانب خسارة الألقاب.
ورغم الاتهامات المتبادلة بين إدارة الأهلي وشركة الكرة للتنصل من اختيار ريكاردو سواريش، تقود كل الظروف إلى أن المدرب البرتغالي اقترب كثيرا جدا من الرحيل عن القلعة الحمراء.
وانعكست تسريبات الرحيل على سواريش في المؤتمر الصحفي لمباراة إنبي، حيث رفض استقبال أسئلة الصحفيين تفاديا للتعليق على تلك الأنباء، مفضلا التحدث عن الظروف الصعبة التي واجهها واللعب بالبدلاء والشباب في غياب فريق كامل.
تلميحات موسيماني
بدوره أكد بيتسو موسيماني مدرب الأهلي الأسبق، في أكثر من مناسبة أن علاقته بإدارة القلعة الحمراء على ما يرام، ورحيله عن الفريق جاء لرغبته في الحصول على قسط من الراحة.
ورغم الخلافات التي نشبت بين موسيماني وإدارة الأهلي قبل رحيله، وأبرزها حول جهازه المعاون رفض الجنوب إفريقي التطرق لها للحفاظ على علاقته الطيبة بمسؤولي الأحمر وعلى رأسهم الخطيب.
كما واصل موسيماني في الساعات الأخيرة تلميحاته برغبته في العودة مجددا عن طريق إعادة نشر فيديوهات له مع الجماهير الحمراء، بجانب إعادة نشر رسائل الجماهير التي تطالب بعودته للأهلي وذلك عبر حسابه الرسمي على "تويتر".
جوزيه جديد؟
ويعيد المشهد الحالي للأذهان ما حدث مع المدرب البرتغالي مانويل جوزيه، بعد رحيله مطلع الألفية عقب تحقيق دوري الأبطال والسوبر الإفريقي عام 2001-2002، ثم عودته مرة أخرى في 2003-2004 حتى 2009 لحصد كل الألقاب مع الأهلي.
وفشل جوزيه في ولايته الأولى مع الأهلي في حصد لقب الدوري، كما هو حال بيتسو موسيماني الذي سيطر على القارة السمراء بحصد 4 ألقاب قارية في أقل من عامين ووصل لنهائي دوري الأبطال للمرة الثالثة على التوالي لكنه لم يحصد لقب الدوري.
ورغم التقارير الصحفية التي ربطت بين موسيماني وعدد من الأندية والمنتخبات خلال عمله بالأهلي لكن الجنوب إفريقي لم يرتبط بأي ناد آخر بعد رحيله عن الفريق الأحمر وهو ما يسهل من مهمة مسؤولي الفريق المصري حال رغبوا في التعاقد معه مجددا.
وبات جوزيه أيقونة تدريبية في تاريخ المارد الأحمر بعدما تولى تدريب الفريق في 3 ولايات مختلفة محققا أكثر من 20 لقبا محليا وقاريا بجانب برونزية مونديال الأندية.
عودة مقبولة
ويرى سيد معوض نجم الأهلي الأسبق، أن عودة موسيماني للمارد الأحمر إن تمت ستكون مفيدة للفريق لأن إيجابياته أكثر من سلبياته، واستطاع تحقيق إنجازات كبيرة مع الفريق.
كما شدد سيد معوض في تصريحات تلفزيونية على أن إدارة الأهلي لن تبقي على سواريش في الموسم الجديد لافتقاد الفريق الأحمر تحت قيادته للروح وتراجع الأداء.
في المقابل لا يفضل إكرامي الشحات حارس الأهلي الأسبق، عودة موسيماني بسبب تراجع الفريق تحت قيادته قبل رحيله، بسبب الإجازات التي منحها الجنوب إفريقي للاعبين، مفضلا عودة السويسري رينيه فايلر.
بدوره قال محمد عبد الجليل لاعب الأهلي الأسبق، إن رحيل سواريش بات حتميا لأنه لا يستحق تدريب الفريق، موضحا أن عدم استقبال الفريق للأهداف في الدوري ليس إنجازا لكي يتحدث عنه المدرب البرتغالي.
وأكد محمد عبد الجليل أنه يرفض عودة بيتسو موسيماني الذي تدنى الأداء تحت قيادته قبل رحيله، مشددا على أن فوزه بالألقاب مع الفريق أمرا طبيعيا لمدربي الأهلي على مر تاريخه.



