إعلان
إعلان
main-background

هل يصبح الوثبة البطل الحادي عشر للدوري السوري؟

عبد الباسط نجار
22 يناير 202204:17
لاعبو الوثبة

قبل انطلاق الدوري السوري الممتاز، هذا الموسم، لم يكن الوثبة مرشحا للفوز باللقب، لكن الصورة اختلفت بعد مضي 11 مرحلة من السباق.

ويطمح الوثبة لأن يصبح البطل الحادي عشر للدوري السوري، بعد الاتحاد وبردى والجيش والكرامة والشرطة وتشرين وجبلة والفتوة والحرية والوحدة.

ويتصدر الفريق الدوري بـ26 نقطة حاليا، مقابل 22 نقطة لحامل اللقب تشرين، الذي يمتلك مباراة مؤجلة مع جاره جبلة.

ويبدو أن شخصية البطل تتوافر في القطب الثاني لمدينة ابن الوليد، الذي تحول إلى فريق مهاب الجانب في السنوات الأخيرة.

وترجم ذلك بتحقيق لقب كأس الجمهورية عام 2019، على حساب الطليعة بركلات الترجيح، ثم نافس على اللقب مستعيدا ذكريات عام 1982، الذي حل فيه وصيفا لتشرين.

كما أن مدربه عمار الشمالي، ابن مدينة جبلة، مشهود له بالكفاءة مع كل الأندية المحلية التي أشرف عليها.

وآخر إنجازاته كان تحقيق لقب الكأس مع جبلة، الموسم الماضي، ليصبح من بين المتوجين لاعبا ومدربا، وها هو يطمح لأن يكون من الفائزين بالدوري، لاعبا ومدربا أيضا.

ويضرب خط هجوم الوثبة بقوة، من خلال تسجيله 21 هدفا، ليكون الأقوى هذا الموسم، كما أن خط دفاعه يبدو متينا، بتلقيه هدفين فقط، ليكون الأقوى كذلك في هذه النسخة من الدوري.

واللغة الأهم في عالم اللعبة، وهي الفوز، تكلم بها الوثبة 8 مرات ليكون الأكثر انتصارا في الدوري، بينما تلقى خسارة وحيدة، كانت أمام تشرين في اللاذقية.

ولا يتفوق عليه في هذا الصدد إلا تشرين وجبلة، اللذان لم يُهزما حتى الآن.

وتناوب 7 لاعبين على تسجيل الأهداف الـ21، حيث أحرز صبحي شوفان خمسة أهداف، وعبد الرزاق بستاني أربعة أهداف، ومؤنس أبو عمشة وسعد أحمد وأنس بوطة، بواقع ثلاثة أهداف لكل منهم، فيما أحرز وائل الرفاعي هدفين، وماهر دعبول هدفا.

وفي فترة الانتقالات الشتوية الحالية، انتقل المدافع سعد أحمد لأربيل العراقي، بطلب من المدرب السوري نزار المحروس، وهو أمر مؤثر في الخط الخلفي، لكن المدرب عمار الشمالي بدأ السعي لإيجاد البدائل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان