إعلان
إعلان

هل يشفع إرث فرنسا لديشامب؟

KOOORA
07 أكتوبر 202109:31
ديشامبReuters

اهتزت هيبة المنتخب الفرنسي، وبات مصير مديره الفني ديديه ديشامب على المحك بعد الإخفاق الكبير في بطولة يورو 2020.

تصدر الديوك جميع الترشيحات للفوز باللقب الأوروبي في الصيف الماضي، باعتبارهم أبطال العالم 2018، وامتلاك ديشامب لقوام مدجج بالنجوم في كل الخطوط.

إلا أن الصدمة كانت قاسية بالخروج المبكر من الدور الثاني بسيناريو درامي أمام سويسرا، حيث كان منتخب فرنسا فائزا بنتيجة 3-1 حتى آخر 10 دقائق، لكنه خسر في النهاية بركلات الترجيح.

تفكك المعسكر الفرنسي ودبت الخلافات بين صفوفه، وتوزعت الاتهامات على الجميع، أبرزها النرجسية بين نجوم الفريق جريزمان ومبابي وبوجبا وبنزيما وجيرو، وفشل ديشامب في السيطرة على الموقف.

ثم تجددت الثقة في ديديه ديشامب صاحب الـ52 عامًا، وضمن البقاء في منصبه حتى انتهاء منافسات مونديال 2022.

وبات أمام المدرب فرصة لتحسين صورته واستعادة الهيبة في اختبار قوي ضد منتخب بلجيكا، في قبل نهائي دوري الأمم الأوروبية، حيث يطمح أبطال العالم في الصعود مجددا لمنصات التتويج، واقتناص كأس النسخة الثانية من هذه البطولة.

fbl-euro-1984-france-spain

يرى ديشامب أن "منتخب بلجيكا هو الأفضل في العالم".. إلا أن تاريخ مواجهات الفريقين يرجح كثيرا كفة الديوك، ويمنحهم الأمل في تجاوز كبوة اليورو.

ويستعرض "كووورة" كيف تفوق الفرنسيين تاريخيا على منافسهم الليلة.

التقى المنتخبان 74 مرة، منها 62 مباراة ودية و12 مباراة رسمية، حيث تفوق الفرنسيون 25 مرة مقابل 30 انتصارا لبلجيكا و19 تعادلا.

لكن على المستوى الرسمي، كان لمنتخب فرنسا الكلمة العليا، حيث فاز 3-1 في مونديال 1938 ثم كرر تفوقه بنتيجة 4-2 في مونديال 1986، وأخيرا الفوز بهدف في قبل نهائي مونديال 2018.

على مستوى التصفيات، فقد فاز الفرنسيون 6-3 وتعادل الفريقان سلبا في مشوار التأهل نحو كأس العالم 1958، ثم تبادل المنتخبان الفوز، حيث انتصرت فرنسا 3-2 ثم خسرت بهدفين في تصفيات مونديال 1982.

على المستوى القاري، فإن فرنسا اكتسحت بلجيكا بنتيجة (5-0) في يورو 1984، وقبلها كان التفوق لمنتخب بلجيكا بفوز وتعادل في تصفيات نسختي يورو 1968 و1976.

?i=reuters%2f2018-07-10%2f2018-07-10t191501z_1805886951_rc1767a6f900_rtrmadp_3_soccer-worldcup-fra-bel_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان