
عبرت جماهير الكرة الأردنية، عن حالة من الدهشة، نظرًا للحالة الغريبة التي شهدتها مباراة شباب الأردن ومغير السرحان، اليوم الخميس، في الجولة الثانية من بطولة درع الاتحاد.
وكان الاتحاد الأردني قد أسند مهمة قيادة المباراة لطاقم نسائي، بهدف توفير فرص التطور للتحكيم النسائي في الأردن.
وربما أخطأ الاتحاد الأردني، بأن يكون تطوير أداء الحكمات على حساب الإرتقاء في المسابقات المحلية للأندية المحترفة، فما حصل في مباراة شباب الأردن ومغير السرحان ، أصبح حديث الساعة، وأثار حالة من الجدل الواسع.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، تفاصيل ما حدث في المباراة، والتطرق لوجهة نظر تحكيمية حيال الواقعة:
شوط بقمصان متشابهة
استغرب المتابعون من ارتداء لاعبي شباب الأردن ومغير السرحان، قمصان وسراويل متشابهة اللون.
وارتدى لاعبو شباب الأردن ومغير السرحان، قمصان حمراء اللون وسراويل سوداء، مما أدى إلى صعوبة التمييز بين لاعبي الفريقين.
وبعد نهاية الشوط الأول بتقدم مغير السرحان، شهد الشوط الثاني دخول لاعبي شباب الأردن بقمصان باللون الكحلي، وكأن مراقب أو حكم اللقاء تنبه لذلك أثناء المباراة أو بعد نهاية الشوط الأول.

وجهة نظر تحكيمية
يقول أحد الحكام المتقاعدين "ما حدث مستغرب، لكن إذا كان حكم المباراة يميز بين ألوان الفريقين، فلا مانع في ذلك".
وتابع لكووورة "لا يعتبر ما حدث بالخطأ الفني الذي يستوجب إعادة المباراة، القانون ينص في هذه الحالة، على أن حكم المباراة يجب أن يكون قادرًا على التمييز بين ألوان الفريقين".
وأوضح "كان ينبغي عند تفتيش اللاعبين قبل بداية المباراة، التنبه للأمر سواء من حكم الساحة أو مراقب المباراة".
ونوه "إذا شعر الحكم الذي فتش على اللاعبين، بعدم تمييزه بين ألوان قمصان الفريقين، فعليه أن يطلب في حينها من الفريق الضيف، تغيير لون القمصان".
وشدد "ما يثير الحيرة والجدل أن تغيير القمصان تم في الشوط الثاني، مما يدل على أن الحكم ربما لم يكن يميز بين ألوان الفريقين في الشوط الأول، أو أن القمصان الاحتياطية لم تكن متوفرة وتم تأمينها بعد نهاية الشوط الأول".
وأضاف "تعليمات المسابقات تنص على ضرورة تحديد لون أساسي وآخر احتياطي لكل فريق، ويتم ذلك قبل انطلاق أي بطولة أو مباراة".
وأردف "قبل كل مباراة، يجب أن يكون هناك 5 ألوان، لونان للفريقين، ولونان لحراس المرمى، ولون للحكام".
وحول إذا ما كان القانون الدولي يضمن توفير متعة المشاهدة لمن يتابع المباريات عبر التلفاز، بحيث يكون متمكنًا من التمييز بين قمصان الفريقين، أجاب "في البطولات الدولية يمكن أن يأخذ الفيفا بالأمر، بحيث يكون المشاهد قادرًا على التمييز بين ألوان الفريقين".



