
عجز المنتخب الأردني عن تحقيق الفوز على ضيفه الكويتي، في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي وجمعتهما مساء الخميس ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.
وأصبحت حظوظ المنتخب الأردني بالتأهل صعبة بعض الشيء، حيث سيكون مطالباً بتحقيق الانتصارات في المباريات المتبقية بعدما أهدر فرصة استثمار مواجهة الكويت في أرضه وبين جماهيره واكتفى بنقطة التعادل.
ويتصدر منتخب أستراليا الترتيب برصيد 6 نقاط، يليه الكويت "4 نقاط" من ثلاث مباريات ويتقدم بفارق الأهداف عن الأردن.
ولم يقدم منتخب الأردن الأداء الذي يشفع له بالفوز، وإن شهدت الدقائق الأخيرة محاولات فردية من اللاعبين أملاً بتحقيق الانتصار.
واحتشدت الجماهير الأردنية في ستاد عمان الدولي لتوفير المساندة اللازمة للاعبين، رغم غضبها من تراجع الأداء، ومع ذلك عجز منتخب النشامى عن إسعادهم بالفوز.
ووفقا لما سبق، أصبح مصير البلجيكي فيتال بوركلمانز غامضا، سواء من خلال الإعلان عن إقالته في الساعات المقبلة، أو منحه فرصة قيادة النشامى في المباراة المقبلة أمام نيبال والتي تجمعهما الثلاثاء المقبل في العاصمة الأردنية عمان، في حال وجد اتحاد اللعبة ضيق بالوقت لإحداث التعديل على الجهاز الفني.
وتعرض فيتال طيلة الفترة الماضية لانتقادات لاذعة من خبراء كرة القدم الأردنية والجماهير في ظل تراجع الأداء العام للمنتخب رغم ما وفره اتحاد اللعبة من دعم ومساندة ومعسكرات ومباريات على مستوى عال.
وكان فيتال أخفق مع منتخب الأردن في نهائيات كأس آسيا وبطولة الصداقة وبطولة غرب آسيا.
قد يعجبك أيضاً


