إعلان
إعلان

هل يدق التعادل أمام مونشنجلادباخ ناقوس الخطر داخل البايرن؟

efe
29 أغسطس 202213:40
بايرن ميونخEPA

حين يخضع موسم بايرن ميونخ الحالي في البوندسليجا للتقييم، سيتبادر إلى الذاكرة دون شك اليوم الذي أجبره بوروسيا مونشنجلادباخ على التعادل الإيجابي (1-1) في قلب (الأليانز أرينا).

وهو التعادل الأول في الموسم بعد 3 انتصارات، واضطرار الفريق البافاري إلى اللعب بقلب الدفاع الهولندي ماتيس دي ليخت كمهاجم في الدقائق الأخيرة من المباراة.

والسؤال الذي يتبادر للذهن هنا هو هل أن قرار اللجوء لهذا الخيار كان أمرا عارضا وفقا لظروف المباراة، أم أنه سيتكرر في بعض المباريات عندما تتعقد الأمور؟

ولعل الأمر مهم، لأنه يتعلق بما إذا كان العملاق الألماني سيفتقد برحيل مهاجمه وهدافه التاريخي البولندي روبرت ليفاندوفسكي لبرشلونة هذا الصيف، لمهاجم صريح رقم (9)، أم أنه سيكتفي بالاعتماد على مجموعة من المهاجمين الوهميين الذين يقومون بتبادل المراكز فيما بينهم.

وتبدو مسألة إرسال مدافع للعب كمهاجم داخل الصندوق خيارا يائسا، وعلى الأرجح كان خيار المدرب يوليان ناجلسمان سيقع على المهاجم الكاميروني إريك ماكسيم شوبو-موتينج، لو أنه سليم بدلا من الاعتماد على دي ليخت في هذا المركز بحجة إجادته لضربات الرأس، لكنه يتعافى من عملية جراحية.

مولر يدافع عن ناجلسمان

?i=epa%2fsoccer%2f2022-08%2f2022-08-27%2f2022-08-27-10142319_epa

وخرج توماس مولر، قائد الفريق، ليدافع عن قرار المدرب بعد اللقاء، حيث قال إنه بعد تسجيل فريقه لهدف التعادل، كان منتظرا أن يتراجع لاعبو جلادباخ لمناطقهم.

ولكن أكد ناجلسمان نفسه بأنه مقتنع تماما بأن أسلوب اللعب الجديد الذي يريد تطبيقه بعد رحيل ليفاندوفسكي، سيحتاج لبعض الوقت لكي تظهر نتائجه داخل الملعب، وسيكون اللجواء للخطة البديلة في سيناريوهات استثنائية.

ولم يكتف بهذا فحسب، بل إنه ذهب لأبعد من هذا مؤكدا أنه، بغض النظر عن النتيجة، كانت مواجهة جلادباخ من أفضل ما قدمه الفريق منذ بداية الموسم، وهو ما تظهره الإحصائيات التي أشارت إلى تسديد البايرن 32 مرة، منها 20 على مرمى يان سومر الذي تصدى إلى 19 تسديدة.

بينما جاء الهدف الذي سكن شباك الفريق من خطأ لحظي، وأن مرماهم لم يتهدد بكرات خطيرة كثيرة على مدار شوطي المباراة، بينما صنع اللاعبون الفرص الكافية للخروج بالنقاط الثلاث، إلا أن غياب الدقة حال دون ذلك، ولكنها مسألة وقت.

وبالنظر لسيناريوهات المباريات السابقة، عندما نجح البايرن في التسجيل مبكرا، خرج بنتائج كبيرة، وهو ما حدث أمام بوخوم (0-7)، و(1-6) أمام آينتراخت فرانكفورت.

أمر آخر يجب وضعه في الاعتبار، وهو استراتيجية المنافسين الذين يدفعون بعدد كبير من اللاعبين من أجل إغلاق منطقتي الوسط والخلف، فمثلا في مباراة فولفسبورج، التي فاز بها البايرن بصعوبة (2-0)، كان هناك 4 لاعبين في الوسط، ليجبر البايرن على فتح اللعب على الأجناب، بينما نجح جلادباخ في هذا الأمر في الجزء الأكبر من المباراة رغم وجود 32 تسديدة على مرماه.

الاختبار الحقيقي

?i=epa%2fsoccer%2f2022-08%2f2022-08-27%2f2022-08-27-10142364_epa

ورغم مرور 4 جولات في البوندسليجا، إلا أن الاختبار الحقيقي للبايرن سيكون مع انطلاق مشوار دوري الأبطال، لاسيما وأن القرعة أوقعته في مجموعة نارية مع برشلونة وإنتر ميلان، بالإضافة لفيكتوريا بلزن التشيكي.

وسيقص البايرن شريط مبارياته في أمجد الكؤوس الأوروبية بمواجهة من العيار الثقيل خارج الديار أمام "النيراتزوري"، والتي ستكون أمام فريق قادر على تطبيق أكثر أسلوبين لا يحبذهما بطل ألمانيا: غلق المساحات ولعب الهجمات المرتدة.

ولن يكون هذا هو التحدي الوحيد لناجلسمان، بل أيضا سيكون عليه السيطرة على غرف تغيير الملابس، لأنه عندما تكون الظروف مواتية دون إصابات أو إيقافات، سيجد نفسه مجبرا على الإبقاء على أسماء من العيار الثقيل بجواره على مقاعد البدلاء.

ويبدو الاختيار بين أسماء مثل مولر أو ليروي ساني أو كينجسلي كومان أو سيرجي جنابري أو الوافد الجديد ساديو ماني، أو حتى الموهبة الواعدة جمال موسيالا، ليس سهلا، ليس فقط بالنظر لأسمائهم، ولكن أيضا لما قدموه عندما تمت الاستعانة بهم في المباريات.

بينما يبدو الصراع أقل شراسة في الخلف حيث يتنافس الثلاثي دايوت أوباميكانو ودي ليخت ولوكاس هرنانديز على أن يكون اثنين منهم حاميا عرين الفريق أمام الحارس "الأمين" مانويل نوير.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان