<FONT color=#808080>كتب: محمد عبد العاطي يوسف </FONT>
تعيش مدينة كينجستون علي أمل أن ينقذ أحدا رئتها التي
تعيش مدينة كينجستون علي أمل أن ينقذ أحدا رئتها التي تتنفس بصعوبة في الدوري الإنجليزي ,فهال سيتي أصبح يحتاج إلي هواء ساخن يلقي به إلي المنطقة الدافئة بعد ان بات علي شفا الهبوط إلي صقيع الشامبيون شيب بعد النتائج المخيبة له علي مدار 21 مباراة لعبها في البريمرليج.
وانهالت الإنتقادات علي فيل براون المدير الفني لهال سيتي من عشاق النمور في مدينة كينجستون بعد أن أصبح الفريق يفقد النقاط الواحدة تلو الآخري دون أن يبحث القائمون علي الفريق عن حل يعيد النمور إلي الطريق الصحيح.
وجاء التعاقد مع زكي ليفتح باب الإنتقادات مرة آخري والتي تركزت حول عدم مقدرة اللاعب علي تحقيق المعجزة والبقاء بهال في الدوري الإنجليزي باعتبار أنه فقد حساسية المباريات منذ أن ترك ويجان اتليتك الموسم الماضي فضلا عن عدم تألق اللاعب مع فريقه الزمالك.
وشنت العديد الصحف الانجليزية حملات إنتقاد لهال لأختياره التعاقد مع زكي الذي سبق هذا الاخير وصرح بأنه لن ينتقل إلي بورتسموث الإنجليزي بسبب تواجد المدرب الصهيوني إفرام جرانت علي رأس الجهاز الفني للبومبي وكذلك وجود المدافع الصهيوني تال بن حاييم في الفريق وأتهمت زكي بالعنصرية.!!
وذهبت آحدي الصحف الإنجليزية لتقول أن التعاقد مع زكي لا يحتاج إلي الاستعانة بنوستراداموس (آحد أشهر المتنبئين الفرنسيين)لكي يثبت أن هذا التعاقد سينتهي حتما بالبكاء بنهاية الموسم إذا لم ينجح زكي في مهمته.
وقالت الصحيفة أن إدارة هال لم تنظر إلي حجم الخلافات التي نشبت بين ستيف بروس المدير الفي السابق لويجان أتليتك وعمرو زكي وأستعدت رحيل اللاعب بعد أن كان هنا مخطط للتعاقد مع زكي بصف نهائية ,ولم تحسن إدارة النمور التصرف حين غضت سمعها عن الخلافات التي دارت بين زكي والزمالك قبيل تعاقد هال مع اللاعب.
وفضلت إدارة هال التعاقد مع زكي بعد أن استطاع زكي أن يدك شباك هال بهدفين الموسم الماضي حين فاز ويجان أتليتك علي هال سيتي بخمسة أهداف نظيفة في قلب كينجستون,حيث أشار جاسون ميلور الكاتب بالصحيفة الألكترونية أن "الأوقات اليائسة تتطلب اتخاذ تدابير يائسة".
إلا أن هال سيتي لم يصل إلي حد اليأس ولكن الجميع يهرب من التفكير في سؤال واحد يدور في ذهن إدارة النادي وهو ماذا سيحدث لو هبط هال سيتي؟
الجميع يعلم ماذا يمكن أن يحدث ويكفي أن الديون ستطبق علي النادي ولن تقوم له قائمة مرة آخري خاصة أن التعاقد مع زكي سيكلف خزينة النادي الكثير من الاعباء المالية.
ولا شك أن عمرو زكي سيدخل في تحدي جديد مع نفسه فالمهمة ليست سهلة علي الاطلاق ,فمشكلة هال أنه لا يكفي أن يحرز هدفا في شباك المنافس بل في كيفية المحافظة عليه فالفريق استقبلت شباكه 42 هدفا خلال 21 مباراة ويعد ثالث أسوء دفاع في البريمرليج بعد ويجان أتليتك وبيرنلي بينما أحرز النمور 20 هدفا فقط.!
ويعد أبرز اللاعبين في هال سيتي هو المهاجم ستيفن هانت حيث يعد هداف الفريق برصيد خمسة أهداف ويتسم أدائه بالعنف نوعا ما ,فاذا بحثت عزيزي القاري عن سر أرتداء بيتر تشيك حارس تشيلسي لواقي الرأس الأسود فستجد الأجابة لدي هانت حين تسبب بتدخل عنيف منه في 15 اكتوبر 2006 أثناء مباراة فريقه السابق ريدنج مع تشيلسي في إصابة تشيك بكسر في الجمجمة وخضوعه لعملية جراحية دقيقة وابتعاده لفترة طويلة عن الملاعب.
كما يلعب في صفوف هال سيتي الجزائري كمال غيلاس الذي أحرز هدفا وحيدا لهال في الدوري الإنجليزي هذا الموسم ويعد من اللاعبين الجيدين.
وسيشكل زكي مع الثنائي هانت وكمال غيلاس مثلث قوة إلا أن هذا الشكل الهندسي سيواجه صعوبة بالغة أمام الفرق الكبري في ظل الحالة الدفاع الهشة للنمور.
وسبق لزكي أن احرز 10 أهداف في الدوري الانجليزي منهم هدفين في ليفربول وهو الأمل الذي يتوكأ عليه الحالمون بأن يعبر هال سيتي ازمته الخانقة من خلال المصري عمرو زكي.
وصرح زكي أنه سيبذل قصاري جهده من أجل إنقاذ هال سيتي من أزمته في الدوري الإنجليزي والهروب به بعيدا عن دوامة الهبوط.