
أتم الأهلي برئاسة محمود الخطيب، اتفاقه مع الأوروجوياني، مارتن لازارتي، على تدريب الفريق المصري، في المرحلة المقبلة.
وتعقد الجماهير الحمراء، أمالًا كبيرة على لازارتي، لانتشال الفريق الأحمر، من الأزمات التي يعاني منها في الفترة الأخيرة، وأن يلعب دور المنقذ، في ظل توالي الإخفاقات في الموسم الحالي.
عام الأزمات
الأهلي يعيش واحد من أسوأ أعوامه في السنوات الأخيرة، ما جعله يتخلى عن سياسته، ويقيل مدربه في وسط الموسم، بعد الإطاحة بالفرنسي باتريس كارتيرون.
تولي محمد يوسف المسؤولية مؤقتًا، وحقق بعض النجاحات على المستوى المحلي، لكن ذلك لم يقنع رئيس النادي، محمود الخطيب، الذي تمسك بالتعقد مع مدرب أجنبي.
وفقد الأهلي لقبين في أسبوع واحد الشهر الماضي، بعدما خسر نهائي دوري أبطال أفريقيا، أمام الترجي التونسي في النهائي، وخرج من ثمن نهائي كأس زايد، أمام الوصل الإماراتي.
وفي الدوري يحتل الفريق الأحمر المركز الثامن، ولديه 20 نقطة، بعدما فقد 10 نقاط في أول 10 مباريات.
طموح جديد
ويرغب الأهلي في ثورة تصحيح بداية من يناير المقبل، بإبرام عدد من التعاقدات القوية، وسيكون المدرب المنتظر مشاركا فيها.
وضم الأهلي لاعب وادي دجلة والمنتخب المصري، محمد محمود، ثم ضم ظهير أيسر المقاصة محمود وحيد، قبل أن يتعاقد مع نجم أول أغسطس الأنجولي، جيرالدو.
ولن تقبل الجماهير الحمراء، أي إخفاق جديد، خاصة في بطولة الدوري، التي يتصدر جدولها الزمالك، بجانب تواجد بيراميدز في المركز الثاني.
الأهلي تمسك ببقاء الجهاز المعاون، وخاصة محمد يوسف حتى يساعد لازارتي في التعرف على إمكانيات اللاعبين، وهو ما وافق عليه يوسف، بحسب التصريحات الصادرة من مسؤولي الأهلي.
ويتمتع المدرب الأوروجوياني بسيرة ذاتية جيدة، سواء في أورجواي أو تشيلي، وحتى حينما انتقل لتدريب ريال سوسييداد في إسبانيا، وهو ما أعطى الجماهير الحمراء انطباعًا جيدا عنه.
قد يعجبك أيضاً



