

EPAيثبت النجم السنغالي ساديو ماني يوما بعد آخر، أقدامه أكثر في قائمة أفضل اللاعبين الذين مروا على تاريخ القارة الأفريقية، واللاعب الأفضل في تاريخ السنغال.
إنجازات عديدة وأرقام كبيرة نجح ماني في تحقيقها، ليثبت أحقيته في التواجد بتلك المكانة، ولم يعد أمامه سوى المونديال ليؤكد أنه اللاعب الأفضل في تاريخ السنغال وربما القارة السمراء.
ويعد ساديو ماني أول سنغالي يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا في موسم (2018- 2019) رفقة ليفربول، قبل أن يعادل إنجازه مواطنه الحارس إدوارد ميندي مع تشيلسي.
ويملك ماني في مسيرته إنجازات مميزة في القارة الأوروبية، بالتتويج بالدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية رفقة ليفربول.
كما سبق وأن توج بلقب الدوري النمساوي وكأس النمسا رفقة ريد بول سالسبورج، والسوبر الألماني رفقة بايرن ميونخ.
وعلى صعيد الجوائز الفردية، تواجد في فريق العام بالدوري الإنجليزي من قبل رابطة اللاعبين المحترفين 4 مرات، وحصد جائزة لاعب الشهر في البريميرليج 3 مرات، ولاعب الموسم في ليفربول مرة واحدة، والحذاء الذهبي للبريميرليج مرة واحدة.
كمل دخل في فريق العام لليويفا عام 2019، وأفضل فريق في دوري الأبطال لموسم (2018- 2019)، مثبتًا بالتالي أقدامه كأحد أفضل اللاعبين الأفارقة الذين مروا على القارة العجوز.
ونقل ماني نجاحاته إلى المنتخب الوطني، حيث شارك مع السنغال في أولمبياد لندن 2012، ووصل إلى ربع النهائي قبل الخسارة أمام المكسيك بعد اللجوء إلى الأوقات الإضافية.
وشارك مع السنغال في 4 نسخ لكأس أمم أفريقيا، ونجح في قيادة بلاده للتتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخها هذا العام، بعد التغلب على مصر في المباراة النهائية بركلات الترجيح، مسجًلا ركلة الفوز باللقاء، وحصد جائزة أفضل لاعب في البطولة.
كما شارك ماني مع السنغال في مونديال 2018 بروسيا، والذي ودعه أسود التيرانجا من دور المجموعات، ونجح في قيادة السنغال للمونديال للمرة الثالثة في تاريخها، بالتأهل لمونديال قطر وعلى حساب مصر من جديد، وبنفس السيناريو بركلات الترجيح مسجلًا ركلة الحسم.
ولم تتوقف إنجازات ماني عند هذا الحد مع السنغال، حيث سبق وأن توج بجائزة أفضل لاعب أفريقي مرتين عامي 2019 و2022، ونجح في شهر يونيو/حزيران الماضي، في تسجيل هاتريك في الفوز على بنين (3-1)، في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا 2023، ليصبح حينها الهداف التاريخي للسنغال برصيد 32 هدفًا، متخطيًا هنري كامارا.
وبالتالي تفوق ماني على جميع أقرانه السابقين في السنغال في جميع الإنجازات، عدا إنجاز واحد فقط يطمع في تحقيقه، وهو معادلة وربما تخطي الإنجاز التاريخي لجيل 2002 الذي وصل إلى ربع نهائي كأس العالم.
ولا يوجد فريق أفريقي نجح في تخطي ربع نهائي المونديال من قبل، سواء عبر الكاميرون في 1990 أو السنغال 2002 وأخيرًا غانا في 2010.
ويعد عام 2022 هو الأفضل ربما في تاريخ ماني، وكلله مؤخرًا باحتلال المركز الثاني في قائمة الكرة الذهبية خلف كريم بنزيما، ويأمل في ترك البصمة بالمونديال، للتأكيد على كونه البطل الشعبي في السنغال وأفضل من لعب كرة القدم في تاريخ بلاده وربما القارة السمراء.
يذكر أن السنغال تتواجد في المجموعة الأولى بالمونديال، إلى جانب البلد المضيف قطر وهولندا إضافة إلى الإكوادور.
قد يعجبك أيضاً



