


بدأت كوبا أمريكا دون أن يشعر بضجيجها أحد، ففارق التوقيت كبير جداً ومباريات الجولة الأولى لا تشد أبداً، إلا إذا وقفنا عند اللقاء المرتقب بين تشيلي والأرجنتين وأيضاً المكسيك وأورغواي، أما باقي المباريات فلا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تجعلك حتى تسهر من أجلها، أما البرازيل التي لها شعبية جارفة بين العرب والتي من المؤكد سيسهر العرب من أجلها حتى لو استهلت مشوارها بلقاء الإكوادور المتواضعة، حتى البرازيل لم تكن في تلك القوة والإبهار واكتفت بالتعادل السلبي في بداية مشوارها في البطولة.
وكاد المنتخب الإكوادوري أن يفجر أكبر مفاجآت البطولة، ويفوز على البرازيل لو لم يلغ الحكم الهدف الذي سجلوه.
ولكن حتى التعادل السلبي هذا لن يرحم دونغا، بل سيضيف مزيداً من الانتقادات للمدرب الذي عانى كثيراً في النسخة الماضية، وخرج من دور الثمانية.
ويعاني دونغا كثيراً من الانتقادات، فحتى في تصفيات كأس العالم المؤهلة إلى روسيا 2018، لم يقدم حتى الآن المستوى المرضى والجمهور البرازيلي طلباته كثيرة وأحلامه دائماً كبيرة .
وبهذا المستوى ستزداد مصاعب البرازيل ودونغا في البطولة التي تعيش نسختها المئة ولا أعرف إذا بدأت كوبا أمريكا تفقد بريقها أم لا أو أنها تمرض، ولكن لا تموت، ولك أن تتخيل أن بطولة فيها المنتخبات المهارية الجميلة ولعبت حتى وقت كتابتي أربع مباريات ولم تشهد سوى ثلاثة أهداف.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية



