
أثار ظهور التحكيم النسائي في بطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة، في مواجهة جنوب أفريقيا وزامبيا، بتواجد الحكمة الرواندية سلمى موكانسانجا ويعاونها فتيحة الجيرمومي من المغرب، حالة من الجدل حول إمكانية نجاح التجربة.
وهذه المرة الثانية التي يظهر فيها التحكيم النسائي في بطولات أفريقيا للرجال، بعد بطولة أفريقيا للشباب تحت 17 سنة العام الماضي.
يأتي ذلك بناء على رغبة لجنة الحكام بالكاف برئاسة إيدي ماييه، في بداية تفعيل التجربة بشكل أكبر في بطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة التي تشهدها القاهرة، على أمل تكرار التجارب الأخيرة للفيفا واليويفا مؤخرا.
وكانت أبرز هذه التجارب العالمية، في السوبر الأوروبي الماضي، بين ليفربول وتشيلسي، والاستعانة بالفرنسية ستيفاني فرابار، وعاونها مواطنتها مانويلا نيكولوسي، والأيرلندية ميشيل أونيل.
وعانى التحكيم الأفريقي في آخر نسختين من دوري أبطال أفريقيا، في ظل أخطاء جسيمة، وقد يكون هذا المستوى المتراجع، ومحاولات التغيير من لجنة الحكام بالكاف، بداية منح الحكمات الفرصة في المواعيد الكبرى.
ومن جانبه أكد الخبير التحكيمي أحمد الشناوي لكووورة، أن التجربة ستكون صعبة على المحكمات لصعوبة الأجواء في القارة السمراء.
وأشار إلى أنه كان يفضّل استمرارهم في البطولات الخاصة بالكرة النسائية، موضحا أن أفريقيا تختلف كثيرا عن أوروبا، وأن الأمر لن يكون سهلا، وأن "الارتقاء بالتحكيم الأفريقي لن يكون عن طريق النساء".
وأضاف "هناك أمور أخرى للنهوض بمستوى الحكام، ولا أتوقع تواجد الحكمات في البطولات الكبرى الخاصة بالرجال، أو المباريات المهمة في القارة السمراء".
قد يعجبك أيضاً



