إعلان
إعلان
main-background

هل تفرض الغيابات على مدرب الأردن استقطاب لاعبين جدد قبل مواجهة استراليا؟

فوزي حسونة
12 يونيو 201220:00
عدنان حمدEPA
يدرك العراقي عدنان حمد المدير الفني للمنتخب الأردني لكرة القدم أهمية المواجهة التي ستجمعه مع نظيره الأسترالي في عمان يوم 11 سبتمبر ضمن لقاءات المجموعة الثانية للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، ذلك أن فوز الأردن في هذه المباراة يعني تعزيز آمال المنافسة على بطاقتي التأهل والخسارة تعني العكس تماما.

ولأن حمد يدخل حاليا بمرحلة عصف فكري لتقييم أداء منتخب النشامى ومعالجة الأخطاء التي رافقت مشواره في لقائيه الماضيين حيث تعادل مع العراق (1-1) وخسر بقسوة أمام اليابان (0-6)، فإنه قد يجد نفسه مطالبا بإحداث بعض التغييرات الطفيفة على تشكيلة منتخب النشامى قبل مواجهة استراليا والتي سيفتقد خلالها لعنصرين هامين وهما عبدالله ذيب وخليل بني عطية بداعي الإيقاف.

ولنتوقف عند غياب عبدالله ذيب وهو من العناصر المؤثرة في صفوف المنتخب الأردني، حيث يمتلك حمد خيارات عدة لسد هذا الفراغ في ظل امتلاكه لأكثر من لاعب على دكة الإحتياط يلعب بذات مركز ذيب، وربما تشكل عودة حسن عبد الفتاح في حال بلغ الجاهزية الفنية المطلوبة قبل موعد مباراة استراليا اضافة مهمة بصفوف منتخب الأردن وتمنح حمد خيارات جديدة مهمة في تلك المواجهة.

لكن يبقى أمر تعويض غياب خليل بني عطية هو ما يأخذ حيزا واسعا من تفكير حمد في هذه الأيام، ذلك أن حمد يجد ببني عطية اللاعب الأكثر قدرة على اشغال مركز الظهير الأيمن وبالتالي فهو يبحث عن لاعب يمتلك مقومات مشابهة للاعب بني عطية، ولو نظرنا لدكة الإحتياط الحالية لمنتخب الأردن فإن سليمان السلمان سيكون مرشحا للعب أمام استراليا بدلا لعطية، وفي حال أراد حمد البحث عن خيار آخر فإن استقطاب لاعب الفيصلي عبد الإله الحناحنة ربما يكون خيارا مهما وصحيحا وبخاصة أن اللاعب يمتلك بنية جسدية تؤهله للوقوف ندا قويا أمام لاعبي المنتخب الأسترالي اللذين يمتازون بطول القامة ، على ان يبقى أمر المفاضلة بين سليمان والحناحنة عائد في النهاية لرؤية حمد.

الجانب الآخر الذي نود الحديث عنه، هو وجود أكثر من لاعب بصفوف منتخب الأردن ما عاد تواجدهم ضروريا لظروف عدة ولا نريد ذكر أسماء حتى لا يساء فهمنا، في الوقت الذي ارتفعت فيه أسهم المدافع محمد الدميري الذي نجح في تقديم أداء مميز في مباراة اليابان رغم الخسارة بسداسية مما يجعله مرشحا للظهور أمام استراليا كلاعب أساسي.

ولعل الأهم من كل ذلك يتلخص بضرورة تأمين ثلاثة لقاءات ودية قوية – على أقل تقدير- للمنتخب الأردني مع عدة مدارس أوروبية قبل مواجهة استراليا حتى يتمكن حمد من معالجة أخطاء الماضي ومن ثم وضع رؤيته الفنية بترو وتحديد معالم التشكيلة التي ستخوض مواجهة استراليا بوقت مبكر وبما يضمن تعزيز حالة الإنسجام والتجانس بين اللاعبين الجدد الذين قد يدخلون في تشكيلة منتخب الأردن خلال المرحلة المقبلة.الحناحنة هل يكون خيارا جديدا لحمد؟
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان