إعلان
إعلان
main-background

هل تطارد لعنة غرف الملابس مورينيو مجددًا؟

dw
27 ديسمبر 201709:13
مورينيوReuters

كثيرا ما أثبت الثعلب البرتغالي، جوزيه مورينيو، قدرته على ضبط أدق التفاصيل، في كل الأندية التي دربها، فخلطته السحرية لتحقيق النجاح، تتمثل دائما في الانضباط العالي، وتطبيق تعليماته، داخل رقعة الميدان، أو أثناء الحصص التدريبية.

لكن نجاحات الداهية البرتغالي، غالبا ما تنتهي عقب خسارته إدارة غرفة الملابس، وظهور خلافاته مع اللاعبين، على صفحات الصحف الرياضية.

وحدث ذلك في غرفة ملابس تشيلسي، بعدما خرج واتهم اللاعبين علانية بالتخاذل، عقب سلسلة من الخسائر.

وتكرر الأمر مع ريال مدريد الإسباني، ما جعله يدخل في صراع مع مواطنه، كريستيانو رونالدو، والقائد، سيرجيو راموس، بالإضافة إلى حارس النادي الأسطوري، إيكر كاسياس، الذي غادر مكرهًا إلى بورتو البرتغالي.

ويصف بعض المراقبين للشأن الكروي، جوزيه مورينيو، بأنه "يشبه الحليب ومذاقة عظيم، لكنه في النهاية يصبح مرا"، وفق ما أشار إليه موقع "كالتشيو ميركاتو"، المتخصص في عالم الساحرة المستديرة.

وأوضح الموقع أن مورينيو بعدما حقق موسما ناجحا، مع فريق تشيلسي اللندني، وقاده للفوز بالدوري الإنجليزي سنة 2015، انقلبت الأمور رأسا على عقب، بعدما فقد السيطرة على غرفة الملابس، لتتم إقالته، بعدما حقق سلسلة من النتائج السلبية.

وبحسب نفس المصدر، لا يبدو أن الحال يختلف كثيرا الآن مع فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، الذي فاز معه في عامه الأول بالدوري الأوروبي، على حساب أياكس أمستردام الهولندي، وأعاده إلى دوري أبطال أوروبا، بعد فترة من الغياب.

وقد يجد مورينيو نفسه الآن في موقف مشابه، لما كان عليه الأمر في تشيلسي وريال مدريد، خصوصا بعدما خسر أمام غريمه اللدود، ومتصدر الدوري الإنجليزي، مانشستر سيتي، بهدفين مقابل هدف، لتتقلص فرصه في المنافسة على اللقب.

وودع الشياطين الحمر أيضا قبل أسبوع، كأس رابطة المحترفين، بهزيمة مفاجئة أمام بريستول سيتي.

كما حقق النادي في آخر المباريات نتائج مخيبة للآمال، كان آخرها التعادل أمس الثلاثاء، أمام بيرنلي، بهدفين لكل فريق، في الجولة 20 للدوري.

وفي حال استمرار النتائج السلبية، يحتاج جوزيه مورينيو أن يسأل نفسه مرة ثانية، إن كان قد خسر فعلا غرفة الملابس مرة أخرى؟ وهو العارف بأمور فريقه الداخلية، أكثر من غيره.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان