إعلان
إعلان
main-background

هل تستمر تقنية الفيديو في إثارة الجدل بكأس آسيا؟

KOOORA
03 يناير 201912:24
صورة أرشيفيةEPA

تنطلق نهائيات بطولة كأس آسيا، بعد غدٍ السبت، والتي تستضيفها الإمارات حتى مطلع فبراير/شباط المقبل.

وستكون النسخة الـ17 من البطولة القارية، مميزة للغاية، حيث تشهد للمرة الأولى في تاريخ المنافسة، مشاركة 24 منتخبًا، كما أعلن الاتحاد الآسيوي، في منتصف شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، الاستعانة بخاصية تقنية الفيديو (فار) بداية من الدور ربع النهائي. 

وتأتي الرغبة في الاستعانة بتقنية الفيديو، من أجل تحسين دعم قرارات الحكام خلال المباريات، وإنهاء الحالات الجدلية.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرر تطبيق إدخال تقنية الفيديو إلى عالم الساحرة المستديرة، تجنبًا للجدل الذي يثار دائمًا حول التحكيم، ولذلك تتم العودة إلى "فار" في الحالات المؤثرة مثل هدف مُسجل، وركلات الجزاء، والبطاقات الحمراء.

وشهد مونديال روسيا استخدام الفيديو لأول مرة في بطولة كبرى للمنتخبات، لتبدأ التقنية عقب ذلك في الانتشار على مستوى واسع في مختلف البطولات الأخرى.

الجدل مستمر

رغم وجود تقنية الفيديو، إلا أن المونديال الأخير شهد حالات تحكيمية كثيرة مثيرة للجدل.

ونالت تقنية الفيديو في كأس العالم، العديد من الاتهامات حول استخدامها ضد بعض المنتخبات فقط، بينما تجاهلت منتخبات أخرى وبالأخص الكبرى. 

فالمنتخب المغربي على سبيل المثال، عانى كثيرًا في مبارياته في مرحلة المجموعات وبالأخص أمام البرتغال وإسبانيا، من عدة حالات تحكيمية أثرت على نتيجة المباراتين دون تدخل "فار" - وفقًا لوجهة نظر مشجعي أسود الأطلس-.

كما أن مواجهة البرتغال وإسبانيا شهدت بعض الحالات الجدلية التي رفض فيها حكم اللقاء الرجوع إلى الفيديو لمشاهدة اللعبة مرة أخرى، بجانب مباراة البرتغال وإيران، التي تغاضى فيها الحكم عن مشاهدة بعض الحالات مرة أخرى.

فهل ينجح الاتحاد الآسيوي في تطبيق خاصية تقنية الفيديو بشكل مثالي، أم يستمر الجدل المُثار حول تلك التقنية في البطولة الآسيوية على غرار المونديال.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان