EPAنجح المنتخب الإيطالي في حسم تأهله مبكرًا لدور الـ 16 بالفوز على منتخبي بلجيكا والسويد، وهما الفوزان اللذان أمنا للمنتخب الإيطالي صدارة المجموعة الخامسة بصرف النظر عن نتيجة لقاء أيرلندا في الجولة الأخيرة.
تصدر إيطاليا لمجموعتها هو التصدر الأول للأزوري في أي بطولة مجمعة منذ تصدرها لمجموعتها في مونديال 2006، التي فازت بلقبه في البداية بعدما حلت ثانية خلف هولندا في يورو 2008، وثانية خلف إسبانيا في يورو 2012، فيما غادرت البطولة من الدور الأول خلال كأسي العالم 2010 و2014.. فهل أخطأت إيطاليا تلك المرة في التصدر؟
القرعة التي أوقعت إيطاليا في المجموعة رقم 5 وضعت متصدر تلك المجموعة في مشوار صعب للغاية على عكس صاحب المركز الثاني من المجموعة ذاتها، والذي لم يحسم بعد ولايزال متاحاً للفرق الثلاثة الأخرى بلجيكا والسويد وأيرلندا.
إيطاليا ستلعب في دور الـ 16 مع صاحب المركز الثاني من المجموعة الرابعة، والذي سيكون على الأرجح كرواتيا، ونسبة أقل إما إسبانيا أو جمهورية التشيك وهو ما يعني مواجهة قوية في دور الـ 16 أمام منتخب قوي يملك لاعبين أقوياء أمثال ماندزوكيتش ولوكا مودرتش وبريسيتش وراكيتيتش.
في حالة تخطي إيطاليا لدور الـ 16 والوصول لدور الـ 8 قد تصطدم بالمنتخب الألماني بطل العالم وأحد أقوى المرشحين للبطولة والمتوقع إنهائه الدور الأول في الصدارة وتخطي منافسه في دور الـ 16 بسهولة.
بعدها قد يجد المنتخب الإيطالي في طريقه المنتخب الفرنسي في الدور قبل النهائي وهي مواجهة صعبة بكل المقاييس كونه صاحب الأرض والجمهور وأحد أبرز المرشحين للقب.
أما في حالة عدم إحتلال إيطاليا لصدارة المجموعة وحلولها ثانية وهو الأمر الذي لم يعد ممكناً كانت ستواجه في دور الـ 16 بطل المجموعة السادسة، والذي قد يكون المنتخب المجري ثم قد تلاقي المنتخب الإنجليزي المذبذب في دور الـ 8 ثم إسبانيا في الدور قبل النهائي، (وقد لا تواجه إسبانيا من الأساس لو فشلت في تصدر مجموعتها خلال الدور الأول).. فهل يدفع المنتخب الإيطالي ثمن تصدره لمجموعته وحسمه للتأهل مبكرًا أم يثبت أن البطل الحقيقي هو الذي ينتصر على الجميع ولا يخشى أحدا؟



