إعلان
إعلان

هل اقترب بييلسا من الرحيل عن تدريب تشيلي؟

dpa
07 يناير 201119:00
2010-11-18t005903z_01_stg104_rtridsp_3_soccer-friendly_reutersReuters
بانتخاب سيرخيو خادوي رئيسا جديدا للاتحاد التشيلي لكرة القدم ، ثار أمس الجمعة مجددا السؤال حول احتمال رحيل الأرجنتيني مارسيلو بييلسا عن تدريب منتخب البلاد ، التي تقترب شيئا فشيئا من التحقق بمرور الوقت.

ففي الثالث من نوفمبر/تشرين ثان الماضي ، جذب الأرجنتيني اهتمام كل وسائل الإعلام الرياضية لأكثر من ساعتين كي يوضح أنه لن يعمل مع الأسباني خورخي سيجوفيا،المرشح في ذلك الحين لرئاسة الاتحاد في حالة انتخابه.

وعقب اتهامه بالتدخل في الانتخابات ، دخل المدرب في حالة صمت، بينما كان يتم حرمان سيجوفيا من تولي المنصب الذي فاز به ، ليدخل الاتحاد في حالة فوضى.

أعقب ذلك سلسلة من الاتهامات المتبادلة ، ومحاولات التوصل إلى قائمة توافقية ومظاهرات ضد المسئولين ومؤيدة لاستمرار بييلسا انتهت بالدعوة إلى انتخابات جديدة أسفرت أمس الجمعة عن فوز سيرخيو خادوي بمنصب رئيس اتحاد الكرة في البلاد.

ورغم أن سيجوفيا خرج من خريطة كرة القدم المحلية وبالتالي ابتعدت إمكانية اضطرار بييلسا إلى العمل مع الأسباني ، تظل الشكوك قائمة حول استمرار المدرب الأرجنتيني بالنظر إلى أن خادوي فاز على رأس قائمة يقف وراءها سيجوفيا بعد تقبله لقرار منعه من تولي المنصب.

وفي حين يطالب المشجعون بالاستماع إليهم ويتوقعون تأخرا في مسيرة الكرة التشيلية ، التي اكتست بطابع هجومي منذ تولي بييلسا مقاليد المنتخب ، أعرب خادوي عن نيته محاولة دفع المدرب إلى البقاء في المنصب.

وقال خادوي "سأطلب ليس فقط باسم الجماهير ، وإنما باسم ال32 ناديا المحترفة في تشيلي (...) أن يستقبلني بييلسا وأن يتمكن من الوفاء بالتزاماته ، لأنه سيحظى بكافة الضمانات المطلوبة والأشخاص المناسبين لاستمراره"، مشيرا إلى أنه عاشق لأسلوب المدرب الأرجنتيني.

بيد أن العلاقة الوثيقة بين خادوي وسيجوفيا ليست السبب الوحيد الذي يعقد من مسألة بقاء بييلسا في المنصب.

فوفقا لما ذكرته الدوائر القريبة منه ، لاينظر بييلسا بعين الرضا إلى الرئيس المنتخب ، بعد أن قام أونيون لاكاليرا ، النادي الذي يرأسه خادوي ، بتغيير صوته في اللحظة الأخيرة لمصلحة سيجوفيا بعد أن أعرب علنا عن تأييده لرئيس الاتحاد هارولد ماين­نيكولز في الانتخابات الأولى التي جرت في تشرين ثان/نوفمبر.

كل ذلك يعني أن الصورة العامة لم تتضح بعد في الكرة التشيلية ، حيث لا يعرف بعد من سيقود الفريق الوطني فنيا خلال المباراة الودية التي تجمعه بالولايات المتحدة في 22 من الشهر الجاري.

ليس من المعروف بعد ما إذا كان بييلسا مستعدا للتفاوض مع الإدارة الجديدة ، لكن الأمر الوحيد الواضح هو أن خادوي سيتولى منصبه الجديد في 16 كانون ثان/يناير الجاري ، التاريخ الذي يجب أن تنقشع قبله بعض الغيوم.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان