إعلان
إعلان
main-background

هلال العوفي في حوار لكووورة: حلم عمان المونديالي قائم.. وهذه خطوات التصحيح

KOOORA
03 نوفمبر 202406:47
هلال العوفي

لا يزال الجدل دائرا بشأن مسيرة المنتخب العماني لكرة القدم، بقيادة المدرب الجديد رشيد جابر، حيث تأرجح أداء اللاعبين معه في تصفيات المونديال من قمة المستوى أمام الكويت إلى القاع أمام الأردن.

في هذا السياق أجرى "كووورة" حوارا مع المدرب العماني هلال العوفي، الذي قضي ما يقرب من 8 سنوات في الأجهزة الفنية للمنتخب.

وسبق للعوفي أن قاد منتخب الناشئين قبل قرار الاتحاد العماني بالاستغناء عنه بسبب توقف نشاط المرحلة السنية إبان جائحة كورونا.

خلال الحوار، سلط العوفي الضوء على مكامن ضعف المنتخب، وقدم مقترحاته لتطوير مستواه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في التصفيات.

فإلى نص الحوار:

كيف تقيم مسيرة المنتخب في تصفيات كأس العالم 2026 حتى الآن؟

نتائج المنتخب جاءت دون المتوقع؛ فقد خاض 4 مباريات، فاز في واحدة وخسر 3، ليجمع بذلك 3 نقاط من أصل 12، وتعتبر خسارته أمام كوريا الجنوبية واقعية إلى حد ما، نظرًا للفارق الكبير، أما الهزيمة أمام العراق فكانت مؤلمة، حيث كان بالإمكان تحقيق التعادل، وأخيرا جاءت الهزيمة الكبيرة أمام الأردن بنتيجة (4-0) مخيبة للآمال.

الأداء كان أقل من المطلوب في المباريات الثلاث، حيث لم يُظهر المنتخب مستواه المعتاد رغم وجود لاعبين مميزين، ويبدو أن هناك عوامل أثرت على المستوى، منها ضعف التحليل الفني وقراءة المباراة، خاصة في عهد المدرب السابق تشيلهافي، ومع قدوم رشيد جابر شهدنا بداية جيدة أمام الكويت، لكن الأمور تراجعت مجددا أمام الأردن.

ما الدروس المستفادة من الخسائر التي مر بها المنتخب؟

يمكن ملاحظة تراجع اللياقة البدنية للاعبين، خاصة في نهاية مباريات العراق وكوريا الجنوبية، ويجب أن نتعلم من هذا ضرورة تعزيز لياقة اللاعبين خلال

فترة الأندية، حيث لا يملك المنتخب الوقت الكافي لرفع مستوى اللياقة خلال أيام الفيفا المحدودة.

?i=corr%2f539%2fkoo_539720

هل هناك تغييرات إستراتيجية أو في التشكيلة تراها ضرورية للفوز بالمباريات المقبلة؟

كان بالإمكان التعامل بشكل أفضل تكتيكيا في بعض المباريات، مثل الضغط العالي على العراق، واستغلال الكرات الثابتة بشكل أفضل.

من الواضح أن تحسين التكتيكات وإعداد اللاعبين نفسيا سيكونان محورين أساسيين للمباريات المقبلة، إذ يبدو أن بعض اللاعبين فقدوا التركيز بعد الفوز على الكويت وتوقعوا أن تكون المباراة مع الأردن سهلة.

كما يجب التعامل مع كل مباراة على حدة، فالمباريات على أرضنا تتطلب أسلوبا مختلفا عن تلك التي تُلعب خارج الوطن، كما حدث في مباراتي الكويت والأردن.

ينبغي أيضا مراعاة أسلوب كل منتخب، مما يتطلب دراسة الأسلوب الأنسب لكل مباراة.

كيف ترى فرص المنتخب في التأهل في ظل قوة المنافسين في المجموعة؟

لا تزال هناك فرصة للمنتخب العماني، إذ يبقى التنافس قائما على المركز الثاني مع الأردن والعراق، مع وجود ست نقاط يمكن كسبها من مباراتي فلسطين والعراق المقبلتين، ما سيساعد في تعزيز حظوظنا للتأهل المباشر، أو على الأقل الانتقال إلى المرحلة الثالثة من التصفيات.

هل هناك مواهب شابة تراها قادرة على الانضمام إلى المنتخب مستقبلاً؟

شهدت الفترة الحالية استدعاء عدد من اللاعبين الصاعدين مثل حسين الشحري.

وعلى الرغم من صعوبة إشراك اللاعبين الشباب حاليا، إلا أن المستقبل يبدو واعدا، خصوصا في ظل تجاوز بعض لاعبي المنتخب سن الثلاثين.

وقد تُتاح الفرصة للاعبين الشباب في بطولات مقبلة مثل كأس الخليج، حيث يمكن للوجوه الجديدة إثبات قدراتها، بما يعزز تطلعات المنتخب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان