

Reutersحسم التعادل الإيجابي (2-2) قمة الجولة 15 من الدوري الإنجليزي الممتاز، التي جمعت بين مانشستر يونايتد وآرسنال على ملعب أولد ترافورد، مساء الأربعاء.
ولم ينجح الفريق اللندني في الحفاظ على تواجده ضمن الأربعة الكبار، ليهبط للمركز الـ5 برصيد 31 نقطة، بينما واصل المان يونايتد تواجده في المرتبة الـ7 برصيد 23 نقطة.
ويستعرض كووورة أبرز مشاهد المباراة المثيرة، على النحو التالي..
عقاب بوجبا
فاجأ جوزيه مورينيو، مدرب اليونايتد، الجميع بوضع النجم الفرنسي بول بوجبا على مقاعد البدلاء منذ البداية.
ويأتي جلوس الدولي الفرنسي على الدكة، بعد أيام قليلة من التقارير التي أفادت باشتباكه لفظيًا مع مورينيو، داخل غرفة الملابس، عقب مواجهة ساوثهامبتون، السبت الماضي.
وبدا أن مورينيو أراد معاقبة بوجبا، بوضعه على دكة البدلاء، بعد مواصلة اللاعب خلافاته مع مدربه البرتغالي.
ولم يشارك بوجبا في المباراة إلا في آخر ربع ساعة من الوقت الأصلي، بعدما حل بديلًا للإنجليزي جيسي لينجارد.
ظهور مخادع
بدأ المان يونايتد المباراة برغبة واضحة في تحقيق الفوز، بشن العديد من الهجمات في الدقائق الأولى من اللقاء.
على الجانب الآخر، حملت الدقائق الأولى ظهورًا باهتًا للفريق اللندني، الذي وصل إلى منطقة جزاء الشياطين الحمر، لأول مرة بعد مرور ربع ساعة على بداية اللقاء.
رغم ذلك، جاء هذا الظهور مخادعًا للجميع، بعدما انقلبت الآية في الدقائق التالية، بتحول الدفة ناحية المدفعجية، الذين بدأوا في تهديد مرمى أصحاب الأرض بوابل من الهجمات، ليتراجع اليونايتد بشكل مفاجئ.
هفوات قاتلة
تناوب لاعبو المان يونايتد على ارتكاب الهفوات والأخطاء الفادحة، والتي منحت آرسنال فرصة التقدم مرتين.
وفي الدقيقة 26، ارتكب الحارس الإسباني ديفيد دي خيا هفوة قاتلة، بعدما فشل في إمساك رأسية ضعيفة من المدافع الألماني شكودران موستافي، لتعبر خط المرمى، مهديًا الضيوف هدف التقدم.
ووقع المدافع الأرجنتيني ماركوس روخو في خطأ فادح أيضًا، بعد فقدان الكرة في الثلث الأخير من الملعب، لترتد لهجمة منحت آرسنال فرصة تسجيل الهدف الثاني، عن طريق ألكسندر لاكازيت.
تبادل الأدوار
وسار المدافع البوسني سياد كولاسيناك، لاعب آرسنال، على درب خصومه، بارتكاب خطأ مماثل أدى لهدف في شباك فريقه، ليتبادل الأدوار مع لاعبي اليونايتد.
وبعد دقيقة واحدة من تقدم الفريق اللندني بهدف لاكازيت، ارتكب كولاسيناك هفوة قاتلة، بعد فقدان الكرة داخل منطقة الجزاء، ليستغلها لينجارد، بوضعها داخل الشباك، محرزًا هدف التعادل.
فرحة ناقصة
اتسمت المباراة بإثارة بالغة حتى نهايتها، لكنها تجلت في اللحظات التي تلت هدفي آرسنال، وتقدم رجال المدرب أوناي إيمري مرتين، لكن المان يونايتد أفسد فرحتهم في لمح البصر.
وبعد تسجيل موستافي هدف المدفعجية الأول، في الدقيقة 26، استطاع أنتوني مارسيال تعديل النتيجة بعد 4 دقائق فقط.
كما أفسد لينجارد فرحة لاكازيت بهدفه، بعد دقيقة واحدة، حيث سجل هدف التعادل، في الدقيقة 69.



