
خطف هشام الدسوقي، الحكم المساعد، الأنظار من الجميع في الدوري المصري، خلال مباراة الإسماعيلي وإنبي، التي أقيمت أمس الإثنين، في الجولة 28 من المسابقة.
والتقطت الكاميرات مساعد الحكم وهو يدعو الله بعد احتساب تسلل وإلغاء هدف سجله محمد شريف، لاعب إنبي، وظل هكذا حتى أثبت الفار صحة قراره، قبل أن يقوم بتقبيل يده.
قرار الدسوقي بإلغاء الهدف، أغضب لاعبي إنبي، الذين اعترضوا بشدة، فلجأ حكم الساحة، محمد يوسف، إلى تقنية الفيديو (فار)، التي أثبتت صحة موقف الدسوقي.
ظغوط شديدة
الدسوقي قال لكووورة، إنه كان يخشى أن يتسبب قراره في ظلم أي نادي، كما أنه كان يعاني من ضغوط شديدة قبل المباراة.
وأشار الحكم المساعد إلى أنه لا يستطيع التحدث عن فنيات المباراة أو أي عقوبات صدرت ضده في حالات مشابهة؛ لأن هذا الأمر يعرضه للعقوبات ومخالف للوائح الفيفا.
كما أكد الدسوقي أنه لا يوجد حكم يريد أن يخطئ، خاصة أن خطأ حكم قد يتسبب في ضياع مجهود فريق أو إقالة مدرب، وهو أمر صعب لا يريد أن يؤنبه ضميره بسببه.
وأتم: "بالتأكيد فوجئت بالضجة التي تمت بعد المباراة، خاصة أنه لم يكن يعلم أن الكاميرات تصوره، وتصرفه كان تلقائيا".
إيقاف سابق
مصدر بلجنة الحكام قال لكووورة، إن مباراة الأمس كانت الأولى للدسوقي منذ إيقافه في حالة مشابهة، بعد خطأ في مباراة الاتحاد السكندري وحرس الحدود، عقب إلغائه هدفا صحيحا سجله رزاق سيسيه.
وأشار المصدر إلى أن اللجنة تثق في إمكانيات الدسوقي ولذلك عاد للمباريات في الدوري الممتاز، وتم إسناد مباراة الإسماعيلي وإنبي له، والتي أدارها بكفاءه تامة، بعكس حكام آخرين ينزلون للدرجات الأدنى في حالات مشابهة.
وختم: "الدسوقي كان مرشحا للقائمة الدولية، وهناك ظلم وقع عليه في فترات كثيرة؛ بسبب عدم اختياره، ما تسبب في زيادة الضغوط عليه".
قد يعجبك أيضاً



