


يعقد مجلس إدارة نادي الرجاء البيضاوي اجتماعا طارئا بعد غد الثلاثاء، سيكون محوره الرئيس تقييم نتائج الفريق خلال آخر 5 جولات، والتي مر خلالها النسور الخضر بفترة كارثية غير متوقعة (3 هزائم وتعادلين)، وجاءت هذه النتائج كلها تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزي روماو، الذي تمت الاستعانة بخدماته لتعويض الجزائري عبد الحق بنشيخة دون أن يفلح في تقديم المطلوب منه.
وسيكون مستقبل المدرب روماو على رأس الجهاز الفني للنادي محورا لهذا الاجتماع الهام والطارئ، حيث تعالت الأصوات المطالبة بالاستغناء عن خدماته، والسبب هو التراجع الكبير في نتائج النادي، وكذلك عدم عثوره على التشكيل المثالي طوال الفترة التي قضاها مع الفريق والتي قاربت شهرين.
ورمى أنصار الرجاء المدرب روماو بالقارورات الفارغة وبمقذوفات خلال مباراة الديربي، وهو المشهد نفسه الذي عاشه المدرب خلال مباراة الجولة الماضية أمام المغرب الفاسي.
و لم يستقر الرجاء على حال خلال كل المباريات التي تولى فيها روماو الإشراف على تدريبه، إذ تفاوت التشكيل من مباراة لأخرى وهو ما أفقد المجموعة خاصية الانسجام وقوة الأداء التي ميزته وجلعته يحقق سابقا نتائج لافتة كان آخرها احتلاله في نفس الفترة من السنة الماضية مركز الوصيف خلف بايرن ميونيخ الألماني في مسابقة مونديال الأندية.
وبدا غريبا أن يقيل الرجاء على امتداد 18 شهرا عددا كبيرا من المدربين، إذ أقال كل من المغربي فاخر وأعقبه التونسي البنزرتي ثم الجزائري بنشيخة.
قد يعجبك أيضاً



.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)