


ظهر محللو قناة wtv في حلقة يوم أمس السبت في استوديو برنامج "في التسعين" والحزن يعلو محياهم، بعد الحملة الشرسة التي شنت على القناة من قبل الشارع الرياضي في ليبيا ، بسبب تردي الإخراج وجودة الصورة، أثناء نقل القناة مباريات الجولة الأولى من الدور السداسي لمسابقة الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم، المقام على ملاعب تونس.
وهنا يطيب لي أن أقول للسيد عادل الخمسي هون عليك يا صديقي، انفعالك في الحديث حول هذه الحملة نقدره تماما، ولكن يجب عليك أن تقول ما للقناة وما عليها.
إدارة ليبيا الوسط وأنت سيد العارفين؛ قررت بادىء الأمر حرمان قناة ليبيا الرياضية من نقل نهائيات السداسي، قبل أن يتدخل الدبيبة بصريراته التي تناثرت هنا وهناك، من أجل أن تعدل الوسط عن قرارها، بعد أن ضمنت من ينقل لها مباريات الدوري، والمقصود هنا هيئة التلفزة الوطنية التونسية، فكانت النتيجة مخيبة لآمال المشاهد الليبي، الذي أنتظر صورة وإخراج أفضل، وهذا ما كان منتظرا بأعتبار أن التوانسة أكثر خبرة وتمرسا بحسب وجهة نظر سادة القناة، ولكن ما حدث جاء بمثابة الصدمة التي هزت كيان الوسط، ووضعتها في موقف محرج أمام المشاهد العربي والليبي.
وبالتالي فمن الطبيعي جدا أن يتم انتقاد الدبليو تي في، وهذا الأمر يحدث في أكبر الدول المتقدمة في العالم، فما بالك بدولة الفوضى تعصف برياضتها ويسيرها غوغائيون.
كل ما حدث لا يعدو كونه ردة فعل؛ وبالتالي أرى بأن مبالغة السيد عادل الخمسي في وصف ما جرى، ناتج عن عدم تقبله للنقد، بالرغم من أنه يمارسه وبشدة على الجميع أثناء تحليله مباريات الدوري الليبي على هذه القناة، وهنا تجدر الإشارة إلى أن الخمسي يعد من خيرة المحللين في ليبيا، ولكن يبدو أن الحماسة دفعته لذلك، وعشان هكي انقولوله :"هالمرة هربت منك يا الخمسي".
ملاحظة أخيرة أسوقها لأخي وصديقي عادل الخمسي؛ هل تعلم بأن قناة ليبيا الرياضية تمتلك سيارة بث ومجموعة من الكاميرات نوع HD، لا توجد لدى بعض القنوات والوسط واحدة منهم، تم الإستعانة بها من قبل شبكة bein sports لنقل مباريات أهلي طرابلس والاتحاد والمنتخب الليبي في مسابقتي الأبطال و الكونفدرالية وتصفيات أمم أفريقيا الأخيرة ومونديال قطر؟.
#تصويبة_عالطائر
مقدم البرنامج هو الوحيد الذي ابتسم للكاميرا في بداية الحلقة، أما البقية فالقلق والتوتر والحزن كان يعلو وجوههم، وكإني بهم جالسين في مأتم يتلقون العزاء.
يبدو أن الأجواء الملغومة المحيطة بنهائيات السداسي أنعكست على الجميع.
قد يعجبك أيضاً



