
لم تكن مهمة الكويت سهلة لتجاوز الوحدات الأردني 1/2، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية بكأس الاتحاد الآسيوي.
ونجح الكويت بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة 75، إلا ان الوحدات ابتعد عن شراسته المعتادة عند التأخر في النتيجة.
كووورة يرصد في التقرير التالي، الأسباب التي منحت الكويت التفوق على الأخضر.
نهج خططي متشابه
احترم مدرب الكويت، الصربي بوريس بونياك، قدرات الفريق الأردني كثيرا، من خلال تأمين دفاعاته، والاعتماد على عناصر تجيد الارتداد الهجومي السريع، أمثال ياسين الخنيسي وأحمد الزنكي ومحمد دحام ورضا هاني وطلال الفاضل وسامي الصانع وعلي حسين.
وانتهج العماني رشيد جابر والكتيبة الخضراء، نهجا مشابها، بتواجد سيدرك هنري، كرأس حربة صريح، يعاونه أنس العوضات ومهند أبو طه.
وكان من الواضح قدرة الأخضر على سد كل الطرق المؤدية لمرمى الحارس أحمد عبد الستار، باستثناء لحظة غاب فيها التركيز، استغلها ياسين الخنيسي لتسجيل هدف السبق.

ولم يتأخر رد الوحدات، بعد أن تخلى الأخضر عن حذره الدفاعي ليدرك التعادل عبر تمريرة سحرية من أنس العوضات، ترجمها مهند أبو طه في شباك سعود الحوشان.
وبعد أن نجح الوحدات في تسجيل هدف التعديل، ارتبك الأبيض الكويتي، ما منح الأخضر فرصة لتسجيل التقدم، خصوصا أن الفرص لاحت في أكثر من مناسبة للإيفواري سيدرك هنري، إلا أن التسرع الذي وصل لحد التوتر، أضاع على الفريق فرصا ثمينة.
بعدها استعاد الكويت الهدوء، خصوصا بعد دخول أحمد الظفيري وياسين عامري، وكلاهما حرك المياه الراكدة في وسط الملعب، ليحصل العامري على ركلة جزاء، ترجمها ياسين الخنيسي بنجاح.
تراجع بدني
لم يكن المرود البدني للوحدات كافيا في الربع ساعة الأخيرة لتسجيل هدف التعادل، وخطف نقطة ثمينة، كانت ستكون مرضية في مواجهة أصحاب الأرض.
في المقابل كان الكويت واقعيا في العودة للدفاع، للحفاظ على مكتسباته التي حققها، وكان له ما أراد.
قد يعجبك أيضاً



