

EPAأكد الهداف التاريخي لمنتخب بوليفيا، مارسيلو مارتينز مورينو أن تركيزه منصب حاليا على التعافي من فيروس كورونا، تاركا وراءه الجدل الذي تسببت فيه رسالته للكونمبيول الذي عاقبه على انتقادته لها؛ بسبب إصرارها على إقامة بطولة كوبا أمريكا في البرازيل، الأكثر تضررا من الجائحة بأمريكا الجنوبية.
وفي مقابلة نشرها الاتحاد البوليفي للعبة مساء السبت، قال مورينو إن "العقوبات ستكون حاضرة دائمًا في كرة القدم وهذا أمر طبيعي. تركيزي منصب حاليا على شفائي".
وأكد المهاجم أن ما حدث أمر "مؤسف للغاية" لأن هذه كانت ستصبح مشاركته الرابعة بكوبا أمريكا، وهو "حلم" يعجز حاليًا عن تحقيقه بسبب إصابته بفيروس كورونا، وحال ودعت بوليفيا البطولة قبل تعافيه لن يتمكن من اللعب.
كما أكد أن مسألة العقوبة أصبحت "من الماضي" وأنه يريد الآن التركيز على كرة القدم والمنتخب.
كان المهاجم البوليفي قد أثار جدلا بسبب رسالة نشرت عبر حسابه على "انستجرام" حمل فيها الكونميبول مسؤولية حالات العدوى التي تم رصدها أثناء البطولة التي تقرر إقامتها في البرازيل بعد اعتذار كولومبيا والأرجنتين عن استضافة المسابقة.
وفي تلك الرسالة، كتب قائد المنتخب البوليفي "شكرا لكم بالكونميبول على هذا. أنتم تتحملون كل الذنب!!! إذا مات أحدهم ماذا ستفعلون؟ كل ما يهمكم هو المال.هل حياة اللاعب لا تساوي شيئا؟".
وبعدها فتح الاتحاد ملفا تأديبيا ضده، ما دفع اللاعب للتراجع عن التصريحات التي نُشرت عبر حسابه وأكد أنه لم يكن في نيته "الإساءة" إلى اتحاد أمريكا الجنوبية للعبة.
وقال "ما تم التعبير عنه في ذلك المنشور عبر حسابي على انستجرام لم يكن بيانا حرفيا قدمته شخصيا، لذلك لم يكن في نيتي إثارة الجدل أو إهانة اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول) أو التشكيك فيه".
ومع ذلك، قرر الكونميبول معاقبته وتغريمه 20 ألف دولار والإيقاف لمباراة.
قد يعجبك أيضاً



