


يلعب محمد حيدر مهاجم الصفاء اللبناني دورًا بارزًا في تصدر فريقه ترتيب الدوري بنهاية الدور الأول بفارق 4 نقاط عن أبرز منافسيه العهد.
شكل حيدر عاملاً حاسماً في فوز فريقه بكثير من المباريات ذهاباً، بفضل مهاراته الفردية الرائعة وتمريراته الحاسمة لزملائه، وتم اختياره أفضل لاعب في 4 مباريات بالدور الأول.
ويعتبر حيدر من أبرز المرشحين لنيل لقب لاعب الموسم إذا واصل الموسم بنفس الأداء.
"كووورة" التقى حيدر في الحوار التالي:
هل الصفاء قادر على الاحتفاظ بصدارة الترتيب في إياب الدوري؟
لدي ثقة في قدرة الفريق على الاحتفاظ بالصدارة، لعدة أسباب، أبرزها روح المسؤولية التي يتعامل بها اللاعبون مع التدريبات والمباريات، فضلاً عن فارق الأربع نقاط الذي يفصلنا عن الثاني في الترتيب، وهو فارق جيد، ويضاف إلى هذين العاملين دعم الفريق بـ3 لاعبين أجانب مميزين، ما سيعزز صفوف الفريق في مسيرته نحو اللقب الثالث في تاريخه، إضافة إلى الجهد الإداري لتحقيق الاستقرار المادي الذي انعكس على أداء اللاعبين في
البعض يقول إنك وحدك عنصر الحسم في مباريات الصفاء.. ما تعليقك؟
سبق وأن ساهمت بفوز الصفاء بلقب الدوري لموسمين متواليين، نلت في الأول لقب الهداف وفي الثاني لقب أفضل لاعب، كما احترفت مع فريقين سعوديين بارزين (الاتحاد والفتح)، ومثّلت منتخب لبنان في كثير من المناسبات.. حالياً أوظف هذه الخبرة في مصلحة الصفاء، ومن الطبيعي أن أكون عاملاً رئيسياً في تبوء الفريق الصدارة، لكنني لا اختزل أبداً جهد الفريق الذي يملك مجموعة مميزة لديها الخبرة والإمكانات، وتصدر الدوري هو نتيجة جهد جميع عناصر هذه المجموعة، التي يقودها مدرب قدير هو إميل رستم.
ما الفارق بين تجربتك السابقة مع الصفاء والتجربة الحالية؟
شكل الاستقرار الإداري والمالي عاملاً رئيسياً في إحراز الصفاء اللقب لموسمين متواليين في (2011 – 2012) و(2012 – 2013) علماً أن صفوف الفريق كانت تضم أسماء مميزة مثل خضر وحمزة سلامي وزياد الصمد. وبرأيي ان المجموعة الحالية تتفوق فنياً على فريقي البطولتين السابقتين.
ما سبب تفاوت أداء الصفاء من مباراة لأخرى؟
تصدر الصفاء الترتيب لم يأتِ من فراغ بل نتيجة تفوقه، وعدم تلقيه أي خسارة ذهاباً هو دليل على ذلك. أما سبب تفاوت أداء الفريق ما بين مباراة وأخرى، فيعود إلى عوامل فنية، أبرزها تأخر انطلاق استعداداته للموسم الحالي، والضغوط التي كانت على اللاعبين بسبب الأزمة المالية.
ما طبيعة العلاقة بينك وبين مدرب الفريق إميل رستم؟
التفاهم هو عنوان هذه العلاقة، إميل رستم مدرسة في عالم الكرة اللبنانية، سبق أن لعبت تحت إشرافه في منتخب لبنان، وهناك معرفة سابقة بيننا، أعرف ما يريده مني جيداً، والاحترام متبادل
من أبرز منافسي الصفاء على لقب الدوري برأيك ؟
أرى أن العهد هو الأبرز، لتكامل خطوطه وقوتها، وخصوصاً في وسط الملعب، والنجمة منافس بارز بوجود مجموعة قوية معززة بمواكبة جماهيرية عريضة، علماً أن الفريق يملك ميزة تفتقدها كثير من الفرق، وهي وجود القائد عباس عطوي.
ما نقاط قوة الصفاء؟
خبرة لاعبي الفريق وجهازه الفني، والأداء الجماعي، فضلاً عن نجاح اللاعبين في تجاوز أزمات النادي وتركيزهم فقط في حصد الانتصارات والنتائج
ما الفرق بين المدربين الثلاثة الذين عاصرتهم في المنتخب.. بوكير وجيانيني ورادولوفيتش؟
الظروف تختلف، ففي عهد بوكير لعب عنصر الحوافز المالية دوراً مشجعاً للاعبين في تصفيات كأس العالم، فضلاً عن أن لبنان نجح في استغلال تراجع مستويات المنتخبات الأخرى، ومع جيانيني، عانى لبنان من غياب اللاعبين الذين أوقفوا بسبب أزمة التلاعب، فضلا عن أن المدرب أخفق في قراءة بعض المباريات والتعامل معها، وخصوصاً المباراة الأخيرة الحاسمة مع تايلاند.. حالياً، مع رادولوفيتش تطورت مستويات المنتخبات المنافسة للبنان في مجموعته، فيما منتخبنا ما زال مكانه كذلك تغيب الامكانات المالية والحوافز عن اللاعبين.
ما ابرز مشاكل اللاعب اللبناني؟
أرى أن اللاعب اللبناني مظلوم، لخضوعه لنظام التواقيع الظالم، والذي يحرمه من فرص كثيرة.. كذلك يعاني اللاعب اللبناني من سوء أرض الملاعب التي لا تساعده على تطوير مستواه، وتسبب له الإصابات وبغياب الاستقرار المادي، يبقى اللاعب أسيراً للضغوط وغياب الطمأنينة عن معيشته وحياته اليومية.
قد يعجبك أيضاً



